تمنى عضو كتلة نواب “الكتائب” إيلي ماروني في تصريح لـ”السياسة” الكويتية أن تكون الأجهزة الأمنية تمكنت بالفعل من إمساك الخيط الذي أدى إلى كشف حقيقة انفجاري طرابلس، وأن تكون المعلومات التي تتناقلها وسائل الإعلام دقيقة لإظهار الحقيقة وليس لتضليل التحقيق.
واعتبر أنه “إذا ثبت ذلك سيكون إنجازاً جيداً لأن شعور الإنسان عادةً أكبر من أي من معلومة”، قائلاً: “ما عانيناه على مدى أربعة عقود من مساوئ هذا النظام يؤكد أن لا شيء مستبعد في ما يفعله نظام يقتل شعبه ويريد التفرد بالقرار الأمني على الساحة اللبنانية”.
ورأى أن “الرابط بين انفجار الرويس وانفجاري طرابلس كان فقط لتضليل التحقيق وإشعال الفتنة المذهبية بعد التململ الحاصل في بيئة “حزب الله” وسقوط عدد كبير من الضحايا في معركة القصير، فجاء انفجار الرويس لخلق عصبية جديدة حول “حزب الله” في إطار التهويل بالفتنة السنية – الشيعية”.
وبشأن جدية التهديدات بتوجيه ضربة عسكرية ضد النظام السوري، قال ماروني: “تعودنا مع الأميركيين على الموقف ونقيضه، فالنظام السوري جر نفسه لهذه العواقب وليس من أحد على رأسه خيمة ويظن بأنه سيفلت من العقاب، وإذا كانت أميركا جدية في ضرب سوريا فهذا يعني أن القرار أقر بعد ارتكاب النظام أفظع مجزرة في تاريخ البشرية ذهب ضحيتها نحو 3000 شخص”.
وأشار إلى “أن النظام السوري جر نفسه لنقمة الكون كله الذي تحول ضده نتيجة لكمية الاحتراب التي مارسها ضد الشعب السوري”.