قال نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري، الذي زار رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان أمس لـ”الجمهورية”، وردّاً على سؤال هل يؤيّد ضربة عسكرية على سوريا: “أنا كلبنانيّ وكعربيّ أرفض أن تتعرّض أيّ دولة عربية لاعتداء خارجي، وكنت أتمنى لو أنّ الوضع لم يصل الى هذا الحدّ، وأنا حريص على دم السوريين، سواء كانوا مع المعارضة أم مع النظام، ولكن في ظلّ وجود نظام يتعامل مع من يخالفه الرأي بهذه الطريقة من الوحشية واللاإنسانية يجعلني أتقبّل أيّ تصحيح لهذا الوضع الشاذّ”.
وإذ أكّد مكاري “أنّ حجم الضربة العسكرية يجعلنا ندرك ما هي مفاعيلها وتأثيراتها على لبنان”، قال: “في معزل عن هذا الأمر، بات الوضع الأمني في لبنان بعد التفجيرات في الضاحية وطرابلس، هو الأولوية عند اللبنانيين الذين يشعرون بقلق وخوف شديدين، لذلك أستعجلُ تأليف حكومة قادرة في أسرع وقت ممكن، وكلّ من يرضى يرضى ومن لا يرضى فهذا شأنه”.