#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأربعاء في 28/8/2013

حجم الخط

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

في معلومات خاصة ب”تلفزيون لبنان” ان طائرة تابعة للair-france كان يفترض ان تنطلق من مطار شارل ديغول في فرنسا الى لبنان قبيل هذا المساء قد تم اتخاذ قرار من الشركة بشأنها يقضي بانطلاقها من هذا المطار عند الحادية عشرة والنصف ليلا الى اثينا ليبيت فيها الركاب ومعظمهم من اللبنانيين على ان تتابع الطائرة رحلتها الى بيروت صباحا ولم تعرف دوافع الشركة لهذا القرار وما اذا كان مرتبط بتعليمات رسمية فرنسية بعدم السفر الى بيروت ليلا ام ان الامر له علاقة بحال الاستنفار العائدة للضربة العسكرية المرتقبة لسوريا وما اذا كانت الضربة ستبدأ الليلة ام ان هناك تحركات جوية للطائرات الحربية الغربية في المنطقة المحيطة بسوريا.

في غضون ذلك، موعد الضربة العسكرية الغربية لسوريا لم يتحدد بعد في ظل معارضة روسيا والصين لمشروع قرار بريطاني في مجلس الامن، وحاجة المفتشين الدوليين لاربعة ايام لانجاز تقريرهم حول نتائج فحص المناطق التي تعرضت للقصف الكيماوي في ريف دمشق، الا ان حلف الناتو نسق في بروكسيل للعملية العسكرية. ووسط ذلك دول جوار سوريا تجسل الآتي:

– استنفار عسكري اسرائيلي عند الحدود وفتح الملاجئ في الداخل.

– استنفار عسكري تركي ونصب صواريخ ارض – ارض.

– استنفار القواعد الاميركية في الخليج وصولا الى الاردن.

– حرص لبنان على النأي بالنفس وهو ما اكده رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان.

وفي سياق الامر نفسه شدد الرئيس بري على اهمية الاسراع في تاليف حكومة. وقد اعتبر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ان لبنان يشهد اصلا تداعيات الاحداث في سوريا، وان التفجيرات الاخيرة جزء منها، مؤكدا ان سياسة النأي بالنفس هي الوسيلة الوحيدة لانقاذ بلد الارز.

وفي الناقورة عقد اجتماع ثلاثي بين ضباط من اليونيفيل وآخرين من الجيش اللبناني وكذلك ضباط من جيش الاحتلال لبحث اهمية منع الخروق على الخط الازرق.

===========================

* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”

حبس انفاس في سوريا والعالم انتظارا لما قد يحصل… ومتى يحصل.. وكيف؟ المعلومات من مختلف عواصم العالم تشير الى ان الضربة الجوية لسوريا باتت شبه مؤكدة، وان المسألة مسألة وقت لا أكثر ولا أقل. لكن برزت في هذا الاطار ثلاثة عوامل.

الاول: تأكيد الامم المتحدة ان مفتشي المنظمة في حاجة الى اربعة ايام لانهاء تحقيقاتهم في استخدام النظام اسلحة كيميائية.

الثاني: اعلان روسيا ان على الامم المتحدة انتظار تقرير المراقبين قبل مناقشة اي قرار.

الثالث: استبعاد مسؤول اميركي كبير طلب عدم الكشف عن هويته قيام الولايات المتحدة بتحرك احادي الجانب ضد سوريا، وتأكيده ان اي عمل عسكري يجب ان يشمل حلفاءها الدوليين.

هذه العوامل الثلاثة اذا ربطت ببعضها بعضا توحي بأن الضربة العسكرية لن تحصل سريعا، الا اذا كان القصد من كل هذه التصريحات والتسريبات الاعلامية تطمين الجانب السوري لتوجيه ضربة جوية مفاجئة بحيث لا تفقد القوى الغربية عامل المباغتة.

اضافة الى توقيت الضربة، برزت أسئلة حول مداها وقوتها. وفي هذا المجال لفتت اوساط معنية الى ان حجم الضربة هو الذي سيحدد مدى تأثيرها على موازين القوى في سوريا، كما سيحدد ردة فعل حزب الله في لبنان. فإذا كانت الضربة موضعية وسريعة فإنه لن يكون للحزب اي رد فعل عسكري. اما اذا كانت الضربة قوية ومتمادية فإن الحزب يصبح ملزما بالرد، ما يفتح الوضع اللبناني على تداعيات خطرة.

الواقع الاقليمي الضاغط فرض ايقاعه على السياسة اللبنانية. فالحكومة العالقة بين الشروط والشروط المضادة لم تعد موضوع اهتمام جدي وحقيقي بعدما باتت كل الانظار شاخصة الى سوريا. مع ذلك فقد ذكرت معلومات صحافية ان الوزير وائل بو فاعور، الذي كان زار السعودية وقابل الامير بندر يستعد لزيارة باريس للقاء الرئيس الحريري، سعيا الى محاولة كسر الجمود في الملف الحكومي.

=============================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المستقبل”

قضي الامر وحسم النقاش واتخذ القرار. الضربة العسكرية الدولية لكتائب بشار الاسد مسألة ساعات وايام معدودة قبل نهاية الاسبوع الحالي، وفقا للمعلومات المتداولة.

السؤال لم يعد عن توقيت الضربة بل عن حجمها، ولم يعد عن القوى التي ستشارك فيها بل عن الاهداف التي ستدمرها، ولم يعد عن حجم قوة كتائب الاسد بل عن مصيرها بعد الضربة.

ومن الاسئلة أيضا، كيف ستواكب المعارضة السورية العملية العسكرية ميدانيا وسياسيا، وهل صحيح انها اعدت خططا عملية؟

من الاسئلة المقلقة، ماذا عن لبنان حيث تشارك عناصر حزب الله بالقتال الى جانب كتائب بشار الاسد في سوريا، وكيف سيتأثر لبنان وبأي ميادين وقطاعات. في هذا الاطار سجل اجتماع وزاري في القصر الجمهوري بحث في تداعيات الضربة لناحية تدفق النازحين السوريين الى لبنان مع تأكيد على عودة الالتزام بإعلان بعبدا.

==============================

* مقدمة نشرة أخبار ال “أن بي أن”

ضغوط هائلة على دمشق تحت عنوان “الضربة العسكرية الأميركية المحتملة ضد سوريا”. سيناريوهات إعلامية طرحت حول توقيت وحجم ما سموه “الإستهداف المحدود”، على وقع مواقف غربية نارية تتوعد سوريا، بذريعة إستخدام الأسلحة الكيميائية في الغوطة. لكن نتائج تحقيقات المفتشين لم تظهر بعد ولم يطلع أحد على أدلة تثبت تورط النظام كما قال الأخضر الإبراهيمي، بينما ذهبت دمشق للقول أن الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا وبريطانيا ساعدوا المسلحين في إستخدام الكيميائي.

تلك الدول الثلاث قادت هجوما نفسيا وإعلاميا ودبلوماسيا ضد سوريا قبل الضربة العسكرية المحتملة، الثلاثي نفسه حاول تسويق مشروع في مجلس الأمن لإستهداف دمشق تحت بند الفصل السابع، لكن روسيا والصين كانتا بالمرصاد.

وبحسب معلومات لل “أن بي أن”، فإن مشاروات مغلقة عقدت في جلسة تحضيرية غير رسمية، إستمرت ساعتين، أدت الى مزيد من تعميق الهوة بين الثلاثي الأميركي -الفرنسي – البريطاني من جهة، والثنائي الروسي والصيني من جهة ثانية، ما يعني صمود الروس والصينيين في الموقف الثابت الى جانب سوريا.

عربيا، موقف مخز أمن التغطية للعدوان الأميركي على سوريا، بينما كانت تركيا تتحضر عسكريا لصد أي هجوم صاروخي على أراضيها، تتحسب له إحتياطيا بعد تحذير دمشق من مفاجآت أربكت تل أبيب التي كررت القول أنها ليست جهة بالصراع الذي يجري حول سوريا.

إيران حذرت من أي إعتداء سيؤدي الى نتاج كارثية على المنطقة برمتها. هذه الأجواء أدت الى هبوط حاد في الليرة التركية أمام الدولار، الى حدود مستوى منخفض لم تصل اليه من قبل، كذلك كانت أسواق المال الخليجية تشهد على إنخفاض أسواقها.

===============================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المنار”

الحرب هي الحرب. ليست المرة الاولى التي تشهد فيها المنطقة العربية عدوانا ولن تكون الاخيرة. لكن الكم الهائل من التوقعات حول موعد وامد العدوان جعل منه في حال حصوله عدوانا غير مسبوق في علانيته وصلافته وتحديد نتائجه قبل حصوله. كأنها حرب على سوريا لاجل الدعاية والاستثمار السياسي، وليس استثمارا يعقب الحرب. حرب تبدو فوقية اكثر منها فعلية تتوخى اهدافا محددة وحصرية بدون ان تزل قدم واشنطن الى ما لا تحتسب، الى حرب متدحرجة تقول انها لا تريدها، وتخشى تل ابيب شظاياها. فالحرب على سوريا شرارة على برميل بارود قال الامام السيد علي خامنئي.

بين الساعات القادمة والايام القادمة راوحت ترجيحات بدء العدوان وقبل ان يكمل فريق التحقيق الدولي عملية التحقق من الكيميائي – الذريعة في الغوطة، ضربت واشنطن عبر اعلامها مواعيد للضربة، وضربت عرض الحائط بما تمناه بان كي مون وما دعا اليه الاخضر الابراهيمي، من ضرورة انتظار التحقيق وما تفترضه شعوب العالم من سيادة قوة الحق لا حق القوة.

لندن وباريس بدتا اكثر المتحمسين والعرب اول الشامتين. موسكو رفعت من لجهة الاعتراض والتحذير، وكذلك كان تحذير طهران، من كارثة تلف المنطقة. اسرائيل استدعت الفا من جنود الاحتياط وتركيا استنفرت جيشها والاردن تبرأ من التورط. اما لبنان فاستمر على عادة النأي بالنفس. المعنويات في دمشق عالية والاحتياط واجب وسوريا ستكون مقبرة للغزاة، قال رئيس وزرائها. العمليات العسكرية في الغوطة وغيرها لم تتوقف وما عجزت عنه الدول مجتمعة بعشرات ومئات الالاف من المسلحين المستوردين لن تغيره بضع صواريخ ذكية تطلقها بوارج الادارة الغبية يقول السوريون.

===============================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “الجديد”

إذا كان العرب متأخرين في الموقف فإنهم أيضا أعادوا عقارب ساعتهم إلى الوراء وحولوها على التوقيت الأميركي في عملية “دايفرت” تشمل كيانهم وراحوا يسألون متى موعد الضربة؟ سؤال يضج به العالم وينتظر موعده من الإدارة الأميركية التي أبرمت صفقة على الضربة أقوى من مجلس الأمن وهيئة الأمم والإجابة حكما لن تخرج من اجتماعات نيويورك التي أنسحب منها مندوبا روسيا والصين. هذا الانسحاب لن يكبح محركات النار التي تغزل حول سوريا وتعد بضربات لمواقع محددة في زمن أقربه مدى صباح الجمعة وأبعده الأحد. أما الأهداف فيختلط فيها العسكري بالسياسي ومن شأنها أن تشل حركة الملاحة في مطارات سورية عدة بشكل أولي على أن تحدد بقية الأهداف لاحقا ومن نتائج هذا العمل العسكري أن تضطر القيادة السورية الى وضع عديد جيشها في الخدمة الفعلية ويعول الغرب عندئذ على انقسام في صفوفه أو على قدرته في تسلم زمام السلطة وهو من أحد الخيارات التي كشف عنها الرئيس الروسي فلاديمير بوتن لأحد زائريه من العرب قائلا إنه لن يتخلى عن بشار الأسد وإن بديله فقط هو الجيش. الطلعات النارية بحرا وجوا سيختصرها يوم أو يومان على أن يبقى سيفها مسلطا على سوريا وربما هذا السيف سن بتوطئة روسية لإنهاك طرفي المعارضة والنظام ودفعهما إلى جنيف منهكي القوى. هي لعبة توازن بعدما حقق النظام تقدما على الأرض وآخر اللعب التفاوض بعد فرض توازن جديد. وقد اكتسبت الولايات المتحدة خبرة بانهاك القوى على زمن الحرب الإيرانية العراقية عندما كانت واشنطن تتدخل لدعم جبهة على أخرى لدى شعورها باختلال موازين القوى. كان يتعب صدام فتمده بالأمصال العسكرية والسياسية ثم ينحني ظهر رفسنجاني فتغذيه بحقن تصلب العود، لكن اليوم ما هي خيارات الدفاع لدى روسيا وإيران وضمنا سوريا؟ فدمشق لا تزال تحتفظ بالزمان والمكان المناسبين ولم يصدف أن واءمها زمان أو مكان بعد ثلاث غارات إسرائلية في عام واحد على أراضيها وطهران أجادت حياكة الكلام كبراعتها في غزل السجاد الأصفهاني، وموسكو ستصبح بين ليلة وضحاها منصة تنطلق من فوق أسطولها على المتوسط البوارج الأميركية وأمام الرأي العام روسيا تنتظر قرار لجنة الخبراء بشأن الكيميائي. الأخضر الإبراهيمي وبانكي مون يصران على قرار دولي قبل الضربات. بريطانيا تندفع إلى النار وكنيستها تعارض الضربة. فيما يلفت موقف النروج التي حذرت من أي عمل عسكري، ولهذه الدولة الأوروبية سطوتها على الاتحاد الأوروبي. أما العرب فإن نبيلهم ما عاد نبيلا وخلع رداءه العربي، جامعته ذابت بين الأمم ودولها لم تفرغ بعد من إجازات الصيف على شواطئ أوروبا.

==============================

* مقدمة نشرة اخبار ال “ال بي سي”

باتت المعادلة واضحة: صواريخ “التوماهوك” مقابل الصواريخ الكيميائية. أو، بكلمات أخرى، تدخل عسكري غربي لتأديب النظام السوري بعد اتهامه باستخدام الأسلحة الكيميائية في منطقة الغوطة الشرقية المحيطة بدمشق. هذا هو منطق الضربة العسكرية المرتقبة، وهذه هي حدودها.

الولايات المتحدة لا ترغب بالتنفيذ وحدها، بل تود التنسيق مع حلفائها. لكن المبعوث الدولي الأخضر الابراهيمي ذكر بضرورة احترام القانون، والحصول على قرار من مجلس الأمن الذي أنهى قبل قليل جلسة مداولات انسحبت منها الصين وروسيا.

من الناحية الإنسانية، صاغت منظمة “هيومن رايتس ووتش” المعادلة بدقة: “إن أي تدخل عسكري يحكم عليه من خلال مدى قدرته على حماية جميع المدنيين السوريين من الفظاعات في المستقبل”.

توقيت الضربة لا يزال غير محدد، لكن السؤال بدأ يطرح حول ما بعدها. هل ستؤدي إلى إضعاف للنظام يتيح تقدما للمعارضة؟ أم ستفتح الضربة الغربية الأبواب لحلفاء النظام كي يردوا بالطريقة التي يرونها مناسبة؟ أم سيطلق توازن القوى الجديد مفاوضات جنيف 2؟..

هذه الأسئلة ستبقى معلقة إلى حين. أما الآن، فقد دخلنا في ذاك النفق المظلم الذي يخير البشر بين “التوماهوك” وغاز السيرين.

=============================

* مقدمة نشرة اخبار ال “او تي في”

يحبس العالم انفاسه منتظرا ما اذا كان الرئيس الاميركي باراك اوباما سيتخذ قراره بتوجيه ضربة لسوريا او ان مفاعيل الحملات الاعلامية قد حققت الاهداف المبتغاة من ذلك، وابرزها دفع الافرقاء السوريين للجلوس الى طاولة حوار مؤتمر جنيف 2. واذا كانت واشنطن وضعت عربة الاتهام ضد سوريا قبل حصان التحقيقات المتعلقة باستخدامها الاسلحة الكيميائية، فإن الواضح ان ادارة اوباما لا تعتزم اسقاط النظام وانما توجيه ضربة موجعة له تجعله اكثر مرونة، خصوصا بعد الانجازات التي حققها الجيش السوري اخيرا ولا سيما في ريف دمشق.

الثابت حتى الان ان الرئيس الاميركي الذي اجرى اكثر من ستين اتصالا مع رؤساء وقادة ومسؤولين من دول عدة، لم يتخذ قرار الذهاب وحيدا الى الحرب ضد سوريا، فيما اسرائيل استدعت بعض احتياطها، ووضعت تركيا قواتها في حال اطوارئ. الواضح ايضا ان المنطقة عبى شفير الهاوية لا بل كمستودع بارود كما قال مرشد الثورة الايرانية السيد علي خامنئي الذي اعتبر ان اي تدخل عسكري ضد سوريا انما هو كارثة.

وبين تأكيدات الضربة وتحذيرات ايران، لفت موقف بان كي مون الذي طالب بمنح الدبلوماسية فرصة، فيما ذكر الاخضر الابراهيمي بالقانون الدولي الذي يمنع اميركا من استهداف سوريا خارج اطار مجلس الامن.

خبر عاجل