مرجع حكومي لـ”اللواء”: الوضع لا يستدعي عقد اجتماع على مستوى مجلس الوزراء

اذا كان وزير الخارجية عدنان منصور الذي بادر الى الاتصال بنظيره السوري وليد المعلم، من دون التشاور مع مرجعيته الرسمية، اي رئيس الحكومة المستقيلة، رأى ان الوضع الخطير يستدعي اجتماعاً عاجلاً لمجلس الوزراء، او بحده الادنى الدعوة الى اجتماع وزاري مصغر من اجل النظر في احتمال توجيه ضربة عسكرية لسوريا، فإن مرجعاً حكومياً ابلغ “اللواء” بأن “الوضع لم يصل بعد الى حد الخطورة التي تحدث عنها منصور، بحيث يستدعي عقد اجتماع على مستوى مجلس الوزراء، او على مستوى آخر، خصوصاً اذا بقي لبنان بمنأى عن تداعيات ما يحصل”، مشيراً الى ان “ما يعني لبنان هو فقط ما يتعلق بانعكاسات الضربة العسكرية من احتمال نزوح سوري جديد، بمعزل عما يمكن ان يحصل من ردود فعل لبنانية من حلفاء النظام، او تدخل اسرائيلي، وهذا امر آخر”.

وبحسب هذا المرجع، فإن “الموقف الذي اتخذه منصور هو موقف مبدئي لم يجد صداه، على الصعيد الرسمي، علماً ان رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي، سبق ان ابلغ من يعنيهم الامر انه صرف النظر عن عقد جلسة حكومية لبحث موضوع النفط، حتى لا يفسر ذلك بأنه محاولة لتعويم الحكومة، وبالتالي نسف جهود الرئيس المكلف تشكيل الحكومة الجديدة، وانه يفضل عقد اجتماعات وزارية لمعالجة الامور الطارئة، مثل ما فعل امس بالنسبة للجنتي الكوارث والسجون”.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل