
وقالت هذه الاوساط ان “ثمة الآن “حرب رهانات” جديدة في لبنان كما لدى الدول المعنية بالصراع السوري وهو امر بدهي لان لبنان يبدو الساحة الاكثر تأثراً بالتطورات السورية، خصوصاً ان الاستهدافات الارهابية التي يعيش وسط مخاوفها بلغت ذروتها اخيراً بعد تفجير الرويس في الضاحية الجنوبية ثم مجزرة المسجدين في طرابلس لانها ربطت وضعه تماماً بالصراع السوري”.
واضافت الاوساط نفسها انه “في وقت يلمّح حلفاء النظام السوري ولا سيما منهم “حزب الله” الى ان اي ضربة أميركية لسورية ستشعل المنطقة وتالياً سيكون لبنان في مقدم الدول التي ستتأثر بانعكاساتها، فان الافرقاء الآخرين يلزمون الصمت والحذر لان السؤال الاساسي الذي يراود هؤلاء هو الى أي مدى لا يزال النظام السوري قادراً فعلا على ممارسة الضغوط والردّ عبر لبنان تحديداً وتالياً هل سيكون ثمة قرار لدى ايران تحديداً لاستخدام الساحة اللبنانية للردّ عبر “حزب الله” ام سيكون هناك موقف مغاير؟”.
