#adsense

الغريب كرر افادته امام صقر: بصمات المملوك حاضرة والاعترافات تؤكد تورط المخابرات السورية

حجم الخط

زار مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر شعبة المعلومات واطلع على التحقيقات الجارية مع الشيخ احمد الغريب على خلفية تفجيري طرابلس والتقوى واستمع الى اقواله. وكرر الغريب افادته التي ادلى بها امام الشعبة وقد مدد القاضي صقر فترة توقيفه الاحتياطي مدة 24 ساعة.

 

وكانت مصادر قضائية لـ “النهار” ذكرت ان التحقيق مع الشيخ احمد الغريب ورفيقه لم يتوصل الى نتائج تؤكد التورط في حادث التفجير قرب مسجد التقوى.

وكشفت مصادر مواكبة للتحقيقات ان الموقوف الغريب اعترف بعلمه بالتفجيرين وان السوريين طلبوا تنفيذهما لكنه أكد انه لم يلب الطلب. واضافت انه في سياق التحقيقات ثمة معطيات جديدة في طريقها الى الظهور.

وبثت قناة “أم تي في” مساء الثلثاء تقريرا مفاده ان المخبر مصطفى حوري حضر قبل نحو شهر الى المدير العام السابق لقوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي واخبره ان اللواء السوري علي المملوك في صدد تنفيذ انفجارات في طرابلس بالتعاون مع الشيخ احمد الغريب، فأحاله ريفي على شعبة المعلومات لمتابعة التحقيقات. وكلّفت الشعبة حوري استدراج الغريب الى محادثة لتسجيلها. لكن الغريب لم يتصل به وحصل الانفجاران بعد ذلك. وعندما جرت مواجهة الموقوف الغريب بتسجيل صوتي لحوري انكر الاول علاقته بالانفجارين، لكنه اعترف بعلمه بالمخطط الذي أعد في فرع المخابرات السورية في طرطوس، وقالت القناة ان اربعة اشخاص نفذوا التفجيرين وقد سبقهما استطلاع من شخصين حضرا على متن دراجة نارية الى امام منزل ريفي لكنهما اصطدما بحراس المنزل فابتعدا لتحضر بعد ذلك السيارة الحاملة للعبوة لتتوقف في الجانب الآخر من الطريق قبالة منزل ريفي وقرب مسجد السلام. ثم نزل منها السائق وأسرع الى شارع جانبي ليركب خلف سائق دراجة نارية حملته بعيدا قبل ان تنفجر العبوة. وقد سجلت الكاميرات امام منزل ريفي والمسجد الوقائع.

وفي هذا الإطار، أكّدت مصادر رسمية لـ “المستقبل” أن “الشيخ أحمد الغريب اعترف الاثنين بأنه كان على علم مسبق بتفجيرَي طرابلس، لكنه اكتفى بالقول إن المخابرات السورية عرضت عليه تنفيذ الجريمة لكنه لم يفعل”.

أضافت المصادر أن الغريب قال إنه “لم يعرف من هي الجهة التي نفّذت الجريمة لكنه سمّى أشخاصاً لهم علاقة بالموضوع” مشيرة إلى أن “التحقيقات معه لم تنته بعد”.

وبينما عممت قوى الأمن الداخلي رسمين تشبيهيين لمشتبه فيه بوضع السيارة المفخخة التي انفجرت أمام مسجد التقوى في طرابلس، علمت “الحياة” من مصادر مطلعة على التحقيقات الأمنية أن بعض من استمعت الأجهزة الأمنية إليهم أو من اشتبهت فيهم، سيحالون الى قاضي التحقيق العسكري قريباً، ومنهم الشيخ أحمد الغريب الذي ظهر في إحدى كاميرات المراقبة أمام مسجد السلام بُعيد الانفجار يتحدث هاتفياً فيما المصلون يفرون من المكان، وأن استجوابه كشف تناقضاً في أقواله، وأن تتبّع اتصالاته الهاتفية دفع المحققين الى التوسع في الاستماع لأقواله.

المصدر:
صحف, وكالات

خبر عاجل