#adsense

ندوة سياسية وتوقيع كتاب للباحث جو حتي بدعوة من منسقية زغرتا الزاوية في “القوات”

حجم الخط

أقامت منسقية زغرتا الزاوية في “القوات اللبنانية” ندوة سياسية وتوقيع كتاب للباحث جو حتي “من  الجحود الفلسطيني الى اندحار البعث، في منتجع هوانا في مجدليا. بحضور رئيس حركة التغيير ايلي محفوض، منسق القوات في المنطقة ماريوس بعيني، مسؤول العلاقات السياسية سركيس الدويهي، مسؤولة قطاع الاعلام رينا ضوميط  فضلا عن عدد من مسؤولي القرى وحشد من المواطنين.

بداية النشيد الوطني اللبناني ونشيد القوات، ثم كانت كلمة لضوميط  شددت فيها على ان “قضيتنا واضحة ولا تحتمل الالتباس ولا السفسطة ولا التنظير، سيادة لبنان واستقلاله وقراره الحر”.

واكدت أن الحرية التي استشهد آلاف الشهداء منذ وُجدنا على هذه الأرض، هذه الحرية التي حاول الجيش السوري واخيرا الايراني المتمثل بـ”حزب الله” ضربها وقمعها، وقد تمكنا بفعل نضالات الرفاق وفي طليعتهم القائد الحكيم من زنزانته لأكثر من إحدى عشر عاما من مواجهة هذا الاحتلال ولم نتنازل قيد أنملة عن مبادئنا ومسلماتنا وثوابتنا، الى أن تمكنا بعزمنا واصرارنا وبحركة التاريخ التي يؤمن بها الحكيم بأن نستعيد سيادتنا من الاحتلال السوري.

وأضافت: “هذه السيادة التي بقيت منقوصة ومنتهكة بفعل وجود سلاح “حزب الله” الذي سيكون مشابها لمصير الجيش السوري، لأن لا أحد أكبر من لبنان ولا احد يقوى على تركيع اللبنانيين، هذه ارادة الحياة، هذه ارادة التاريخ الذي يسير الى الامام، المستقبل هو للانسان الحر وللحرية التي سنبقى من اشد المدافعين عنها حتى قيام الساعة”.

الى ذلك، كانت كلمة للبعيني الذي اعتبر أننا بالحرية والديمقراطية والكلمة الحرة نكبر ويكبر وطننا حتى ان ولادنا يعيشون بكرامتهم.

وقال: “يا رفاقنا، يمكن أن تسمعوا أناسا يقولون لكم أنتم تبحثون عن إبرة في “كومة قش” مليئة بالمصالح الشخصية والعائلية والمحسوبيات والصفقات والسمسرات وحكم القوة والتسلط الموروث من زمن بعيد، فماذا يمكنكم ان تفعلوا امام هذا الواقع”؟

وأضاف: “نحن نرد ونقول بصوت عال، المحسوبية والتبعية لا تعمر ولا تعيش مهما طال الزمن، فالاستبداد والظلم سيزولان، لانكم انتم الخميرة التي ستخمر العجين كله، انتم حبة الحنطة التي ستكبر وتصبح ثلاثين وستين وتسعين وهذا كلام مقدس، والأكيد ان الانتسابات في منطقة زغرتا ستكون مثل حبة الحنطة، عددها كبير ونوعي”.

أما حتي  فقد تحدث عن النضالات وعن الدور الذي لعبته المقاومة المسيحية.

الى ذلك، فقد كانت كلمة لمحفوض الذي قال فيها: “أن تقول قوات لبنانية في أي منطقة من لبنان ، أمر طبيعي ، أمّا أن تقول قوات لبنانية في زغرتا ففيه كثير من التعجّب والاستفهام.. لكون هذه الشريحة من المجتمع اللبناني عانت ما عانته خلال فترة الاحتلال السوري والأدوات التي تعاملت معه مما دفع القواتيين للنزوح خارج زغرتا بعد ما تعرضوا له من أنواع قمع وخطف واغتيال”.

ورأى محفوض أن “المشهد السياسي قد تبدّل اليوم وها أنتم هنا في قلب زغرتا ، هذه العاصمة المارونية ، وليس صحيحًا ما قاله أحدهم أن كسروان هي عاصمة الموارنة، بشري عاصمة الموارنة وزغرتا أيضًا ، مرّت عليكم أيّام صعبة عانيتم فيها شرّ معاناة ، ولكن عدتم الى قراكم ، وعادت معكم أرزة لبنان ترفرف في زغرتا”.

وأشار الى أنّ “المسيحيين اليوم يعانون من تراجع في دورهم ، والقادة الحقيقيين أصبحوا عملة نادرة نبحث عنهم فلا نجدهم، لذلك صمموا اغتيال سمير جعجع ، وبعدما فشلوا في السياسة انتقلوا الى اللغة التي يتقنونها ، لغة الاغتيال ، فكانت الرصاصات على تلّة معراب من تلّة حريصا.. وشاءت الأقدار أن ينجو الرجل من موت محتّم”.

وأضاف: “بتنا على مقربة من انتخابات رئاسية ، والموارنة مطالبون باستعادة حضورهم الريادي وبداية الغيث ترشيح شخصية لبنانية مسيحية مارونية تتميّز بالمصداقية والثبات والعناد، شخصية لا تبيع ولا تشتري بالمبادىء، شخصية لا تهرب عند الاستحقاقات الكبرى، شخصية تصمد تقاوم تفكرّ تقول لا بحرية وتقول النعم بحرية”، معلناً “من زغرتا أعلن ترشيح سمير فريد جعجع لرئاسة الجمهورية في العام 2014 ، لثقتنا بمناقبية الرجل وثباته وصموده”.

من جهة أخرى، قال محفوض: “بات حزب الله على قاب قوسين او ادنى من اعلان جمهوريته الاسلامية وهو ما كان ليتمنكن مما وصل اليه من تمادي في خرق الدستور والقوانيني اللبنانية وتعريض سمعة لبنان لدى المحافل الدولية، لولا فريق مسيحي ادعى وزعم أنه زعيم المسيحيين من دون منازع حيث مكنه من الاستقواء على الدولة والمواطنين”. ورأى ان “التغطية المسيحية التي حصل عليها حزب الله جعلته يمارس فوقية وتسلط حتى وصلت به الامور الى حد القبض على معظم مفاصل السلطة في لبنان”.

وشدد على “اننا كـ14 آذار لا زلنا نعول على الدولة ومؤسساتها، لذا نشدد دائما على ان تلعب هذه الدولة دورها كاملا، ولكن اذا ما تقاعست عن حماية الآمنين عندها يصبح الدفاع عن الذات حق مشروع، لأننا لن نسمح بذبحنا ونحن خاضعين”.

وفي الختام، وقع حتي كتابه.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل