
وقالت المصادر لصحيفة “اللواء” إن أي تطور يمكن أن يحصل في سوريا من شأنه أن ينعكس على لبنان، لا سيما بالنسبة إلى توقعات ازدياد النازحين الذين يحتاجون إلى مأوى قبل أي شيء آخر، لافتة الى أن الاجتماع بحث في أفكار واقتراحات في الإمكان اعتمادها لاستيعاب تدفق النازحين، من بينها تخصيص قطعة أرض قرب الحدود لهذه الغاية، أو إنشاء مخيمات، إلا أن المصادر نفت أن يكون قد تم اعتماد طرح نهائي حول الخيار الذي سيعتمد باستثناء اجراءات ضبط الدخول، مع العلم أن ثمة خيارات ما تزال قيد الدرس في الوقت الحاضر.
وأكدت أن المعنيين بهذا الملف، ولا سيما الأمن العام، سيتدارسون سلسلة من الأفكار قبل بتها وسيتشاورون في شأنها مع المنظمات الدولية التي تتولى تقديم المساعدة والإغاثة في أزمة النازحين.
