
وأشارت المصادر إلى أن البعض من أصدقائه وعارفيه، فوجئ وهو يضع العمامة البيضاء على رأسه، وكيف تحول فجأة إلى رجل دين، مضيفة أن الغريب هو من “المتمشيخين”، وليس من الشيوخ الذين يصنفون بالعلماء وأن اختياره هذا الزي أتى بعد أن توطدت علاقته مع الاستخبارات السورية، وذلك لتسهيل مروره على الحواجز العسكرية من دون أن يشكل له هذا التنقل أدنى إحراج.
وفي المعلومات الأمنية، أن الشيخ الغريب مراقب من قبل شعبة المعلومات منذ أشهر عدة، وأنه كان يتردد على سورية باستمرار وبالأخص على قسم الاستخبارات السورية في طرطوس الذي يشرف عليه اللواء علي المملوك.
