
ولم يقتحم الجنود الإسرائيليون، حفل العرس بهدف إطلاق النار على الحضور، أو لملاحقة مطلوبين أمنيين، إنما دخلوا إلى القاعة بعدما سمعوا صوت الموسيقى الراقصة، للانضمام إلى الحفل من دون أن تمنعهم ملابسهم وأسلحتهم، أو واجبهم العسكري، من قضاء ليلة صاخبة.
ولكن بعد عودتهم وهم ينضمون الى إحدى الفرق المختصة بمكافحة الإرهاب، تقرر إحالتهم إلى “مجلس تأديب”، حيث وصف الجيش الإسرائيلي الواقعة بأنها “خطيرة” لأنهم عرضوا أنفسهم لخطر غير ضروري.
