
ورأى أن الدليل على ذلك الحملات الاعلامية الغربية الاستباقية واللهجات الغربية التهديدية المتصاعدة لضرب سوريا في ظل عدم ثبوت استخدام السلاح الكيماوي فيها، بما يسقط أي حجة أميركية لشن أي حرب، مهما كانت محدودة أو غير محدودة، من شأنها أن تتوسع لكي تطال تردداتها المنطقة برمتها ولن تكون الولايات المتحدة وحلفاؤها فيما لو حصلت هذه الحرب الرابحين فيها. وبما يجعل هذا الفعل الاميركي والغربي، فعل اعتداء على دولة ذات سيادة عضو في الأمم المتحدة، الأمر الذي سيعرض الصدقية الدولية والعدالة الدولية برمتها للخطر ويدفع الى الفوضى العالمية التي تتحمل الولايات المتحدة وحدها مسؤوليتها، خصوصا في ظل التحركات الشعبية المتنامية في العديد من الدول العربية والاوروبية والتي تدعوها جميعها للعودة عن قرار الحرب وعدم الانجرار وراء الأوهام التي ستزيد من حالات الاحتقان وعدم الاستقرار، ومن معاناة الشعوب لحساب المصالح الضيقة لبعض الدول في المنطقة وفي مقدمهم اسرائيل”.
