أبلغ دبلوماسي عربي “الأخبار” بمعلومات عن انتقال فرق عسكرية أميركية وبريطانية وفرنسية خلال اليومين الماضيين إلى الحدود الأردنية – السورية، بعدما كانت تتمركز في منطقة صحراوية في الجنوب.
وقال الدبلوماسي إن التبريرات لهذه التحركات هو الإشارة إلى احتمال اضطرار حلف الأطلسي إلى إرسال مجموعات عسكرية إلى مواقع معينة في سوريا، حيث يعتقد بوجود مخازن للسلاح الكيميائي. إضافة إلى خيار آخر، يتمثل في احتمال قيام منطقة عازلة على الحدود كما هو مأمول من قبل السعودية وقوى المعارضة، التي تأمل تكرار الأمر نفسه في المناطق الشمالية على الحدود مع تركيا.
أما بشأن الإجراءات الأردنية، فقد كشف المصدر عن عملية سرية سريعة جرت خلال الأسبوع الماضي، نُقلت خلالها منظومات دفاع جوي من السعودية إلى الأردن، بالإضافة إلى كمية كبيرة من الأقنعة المضادة للسلاح الكيميائي، لافتة إلى أنه إذا تقررت الضربة، فإن الملك الأردني سيضع جيشه في حالة استنفار قصوى.