#adsense

“النهار”: الهلع يدفع اللبنانيين لتموين المواد الغذائية!

حجم الخط

ما ان اعلنت الولايات المتحدة الاميركية وبعض الدول الغربية نيتها توجيه ضربة عسكرية الى سوريا حتى هرع لبنانيون وكالعادة في الازمات والحروب الى المراكز التجارية لتموين المواد الغذائية تحسبا للأسوأ.

رئيس مستوردي المواد الغذائية عادل شاكر وضع هذا “الهلع” في الاطار النفسي المتوارث لدى اللبنانيين منذ العام 1975، وطمأن في اتصال مع “النهار” الى وجود مؤونة غذائية لدى التجار تكفي على الاقل لـ 5 أشهر. وإذ أكد انه لا يمكن التكهن بالمدة الزمنية للحرب في حال وقعت، قال “طالما أن الموانئ البحرية مفتوحة فإنه لا خوف من اي انقطاع للمواد الغذائية”.

واذا كان الاقبال على التموين تفاوت بين المناطق، الا أن رئيس نقابة أصحاب السوبر ماركت نبيل فهد أكد أن هذا الاقبال سيتساوى بين المناطق ما ان تبدأ الضربة العسكرية على سوريا. وأشار الى ان ثمة عاملين يحدان من هلع اللبنانيين على التموين، الاول يتعلق باختلاف الظروف التي شهدها لبنان ابان حرب تموز 2006 حيث فرض علينا حصار بحري وجوي، والعامل الثاني هو عدم تعاطي غالبية اللبنانيين بجدية مع امكانية الضربة العسكرية على سوريا.

أما في حال صدقت التوقعات بالضربة، فإن المشهد سينقلب رأسا على عقب وفق ما يؤكد فهد، إذ سيتهافت المواطنون على التموين علما أنه لا داعي لذلك خصوصا وان المواد الغذائية تكفي لثلاثة أشهر على الاقل، مطمئنا الى أنه ما دامت المعابر الجوية والبحرية مفتوحة فإن التجار سيؤمنون المواد الغذائية عبر الاستيراد.

المصدر:
النهار

خبر عاجل