
وأشارت مصادر مُطلعة لـ”الجمهورية” الى أنّ “القرار اتُّخذ على خلفية التهديدات المحيطة بطريق المطار ليلاً، بعد خطف الطيّار التركي ومساعده، كذلك عُدّ أوّل ردّات الفعل المتوقّعة التي يبحث الإتحاد الأوروبي فيها”.
ونفت المصادر أن يكون لهذا القرار أيّ علاقة بالتحضير الغربي لضرب سوريا، لأنّه عند الاضطرار لاتّخاذه أو أيّ قرار مثيل له، لا يُتّخذ على مستوى شركات الطيران بمقدار ما يطاول حركة المطار ككُلّ.
