وافق مجلس الأمن الدولي الخميس على طلب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون تمديد ولاية قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان “يونيفيل” حتى الخامس عشر من شهر آب من العام المقبل 2014. وكان الأمين العام للأمم المتحدة قد طلب من مجلس الأمن الدولي الموافقة علي تمديد ولاية “يونيفيل” والتي من المقرر أن تنتهي غداً السبت، وذلك بناء على رسالة تسلمها الأمين العام من وزير خارجية لبنان عدنان منصور، يطلب فيها أن “يقوم المجلس بتمديد ولاية القوة المؤقتة لفترة أخرى مدتها سنة واحدة، ودونما تعديل لولاية القوة”.
وقال الأمين العام إن القوة المؤقتة في لبنان “تواصل القيام بدورها الحيوي في ضمان إحلال السلام والاستقرار في جنوب لبنان، وكذلك كفالة احترام كل من لبنان وإسرائيل للخط الأزرق احتراماً تاماً”.
وأضاف بان كي مون في رسالته إلى رئيسة مجلس الأمن الدولي السفيرة كريستينا بريسفال ــ مندوبة الأرجنتين الدائمة لدى الأمم المتحدة، والتي تتولى بلادها رئاسة أعمال المجلس لشهر آب الجاري ــ أن القوة الموقتة في لبنان “يونيفيل” تواصل وفقاً لولايتها “مراقبة وقف الأعمال العدائية ومساعدة القوات المسلحة اللبنانية في اتخاذ خطوات نحو إنشاء منطقة بين الخط الأزرق ونهر الليطاني، خالية من أي عناصر مسلحة وأي عتاد أو أسلحة غير مرخص لها. كما تواصل “يونيفيل” العمل مع الطرفين اللبناني والاسرائيلي لتسوية المسألة المتعلقة بالجزء الشمالي من قرية الغجر، ورصد جميع حالات انتهاك القرار 1701 للعام 2006، بما في ذلك خرق المجالين البري والجوي”.