
وتابع: “آن الأوان لأن نعترف بالحقيقة المرة، أننا خذلنا الإمام الصدر في حلمه وأحبطنا كل تطلعاته المستقبلية من خلال الصمت على جريمة اغتياله والإبقاء عليها مجرد ذكرى للغياب تعقد كل عام لتحريك الجماهير واستثمارها في حسابات سياسية خاصة ورخيصة”.
واردف: “نريد عودة مشعل الصدر الوطني للم الشمل والسير بمشروع الوحدة بين المسلمين، بين السنة والشيعة، وتثبيت أخوتهم في الدين والوطن والإنسانية، وتمتين الأخوة والترابط بين المسلمين والمسيحيين من خلال حماية المناصفة والتضامن والشراكة الحقيقية”.
وقال: “لا مصلحة لأي فريق في لبنان أن يكون على عداء مع إخوته وأهله في الوطن، ولا مصلحة للشيعة أن يكونوا في خندق الخصام ولا أن يخوضوا حروبا عن الأخر ويغرقون في الدماء والمآسي وينجرون إلى فتنة لا يعلم غير الله كيف تنتهي”.
ورأى ان المطلوب في هذه المرحلة الدقيقة والحساسة والمفصلية الإحتكام إلى العقل وتقديم التنازلات لربح الوطن وحماية مستقبل الأجيال، كلنا تلظى بنار الإجرام الحاقد من خلال السيارات المفخخة التي طالت المدنيين الآمنين والمصلين، وكاد المجرم أن يوقع فتنة الدم بين السنة والشيعة لولا التعقل والتنبه، ومن هنا ندرك أهمية الإلتفاف حول الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية لا سيما شعبة المعلومات ومخابرات الجيش ليتمكنوا من كشف كل المجرمين القتلة”.
وحيا الحاج حسن شعبة المعلومات لكشفها هوية المتورطين في تفجيري طرابلس كما حيا “مخابرات الجيش لتصديهم لرماة الفتنة عبر صواريخ الخيانة ولا بد من الإلتفاف حول مؤسسة الجيش لنبقى في طمأنينة ومأمن.
