أشار مدير عام وزارة الصّحة وليد عمّار الى أنّ وزارة الصّحة ومنذ زمن مستعدّة للكوارث، وقد درّبت المستشفيات على كيفيّة التّعامل مع ذلك، ولفت الى أنّ كلّ مستشفى وضع خطة حول كيفيّة اخلاء الأسرّة والإهتمام بالمرضى تحسّباً لأيّ طارىء .
وفي حال استخدام السلاح الكيميائي في سوريا وطال ذلك المناطق اللبنانيّة، أكّد عمّار في حديث لإذاعة صوت لبنان 100.5 أنّ وزارة الصحة درّبت المستشفيات حول كيفية التّصرف في هذا الخصوص وهناك حوالى 220 شخصاً مدربين للتّعامل مع حالات الاصابة الكيميائية موزعون على المستشفيات اللبنانية كافة وهناك دواء لهذا النوع من الاسلحة.
عمّار لفت الى أنّ لبنان قادر على استيعاب الحالات الإنسانيّة القادمة من سوريا على الرغم من العبء المالي والصحيّ الذي سينتج عن ذلك، مشيراً الى أنّ المستوصفات النّقالة تجوب المخيّمات لتقديم الخدمات الصحيّة للمواطنين وخصوصاً أدوية للحماية من الأوبئة.