#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الجمعة في 30/8/2013

حجم الخط

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

تقريران حول إستخدام الأسلحة الكيماوية في ريف دمشق، الأول للإستخبارات الاميركية، والثاني لفريق المفتشين الدوليين الذي غادر سوريا الى نيويورك عن طريق بيروت. ومع هذين التقريرين كلام على موعد الضربة العسكرية لسوريا ليل السبت – الأحد. وكما أصبح معلوما فان من سيقوم بالضربة هما الجيشان الاميركي والفرنسي بواسطة صواريخ بحرية وجوية ستوجه إلى أهداف سورية.

محليا، ترقب للتطورات الاقليمية والدولية وتخوف من تحرك الجبهة الجنوبية وسط طيران استطلاعي اسرائيلي فوق لبنان، وهاجس التفجيرات للسيارات المفخخة يتملك اللبنانيين، في وقت ادعى القاضي صقر صقر على الموقوفين الثلاثة منقارة والغريب وحوري وعلى نقيب سوري وشخص آخر، في تفجيري طرابلس، كما أوقف شخصين في إطلاق الصواريخ من الجنوب.

ماذا أولا في حديث الساعة وتطورات الأزمة السورية، والتحضيرات للضربة العسكرية.

===============================

* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”

كل المؤشرات توحي بأن الضربة العسكرية ضد سوريا تقترب. المؤشر الاول ان المحققين الدوليين بدأوا بمغادرة العاصمة دمشق حتى قبل الموعد المحدد فجر السبت. المؤشر الثاني: فرنسا اعلنت على لسان رئيسها انها تنسق مع الولايات المتحدة من اجل رد حازم على النظام السوري ولم تستبعد ان يكون هذا الرد قبل يوم الاربعاء المقبل. المؤشر الثالث: الرئيس الاميركي باراك اوباما سيكون له موقف بعد ساعة وخمس عشْرة دقيقة من الان ينتظر ان يكون مفصليا بالنسبة الى التطورات السورية. وهذا الامر واكبته تأكيدات بأن وكالة الاستخبارات الاميركية استكملت تحقيقاتها حول القصف بالكيميائي وانها اصبحت تملك حقائق في الموضوع. فهل يستبق الرئيس الاميركي نتائج لجنة المحققين الدوليين ويعلن بعد قليل قراره بتوجيه ضربة الى سوريا انطلاقا من معطيات الاستخبارات الاميركية؟

الضربة الغربية المرجحة ضد النظام السوري، سبقتها لبنانيا ضربة قضائية ضده أيضا. فمفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية ادعى على الشيخ هاشم منقارة والموقوفين الشيخ أحمد الغريب ومصطفى حوري، وعلى ضابطين سوريين في قضية تفجيري طرابلس. وهو أمر اذا ثبت يشكل انتهاكا جديدا من النظام السوري ضد السيادة اللبنانية، ويؤكد مرة جديدة وكما أكد مخطط سماحة – المملوك، إلى أي حد تعمل الاستخبارات السورية على النفاذ الى الساحة اللبنانية عبر اثارة النعرات الطائفية والمذهبية وعبر تخويف اللبنانيين ممن تطلق عليهم تسمية التكفيريين.

حكوميا: لا جديد بانتظار اتضاح الصورة الاقليمية. لكن البارز تمثل في زيارة النائب محمد رعد القصر الجمهوري. واللافت فيها أنها تأتي بعد التصعيد الكلامي لرعد ضد رئاسة الجمهورية من خلال تأكيده ان إعلان بعبدا أضحى حبرا على ورق.

==============================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المنار”

من ينزل باراك اوباما من اعلى الشجرة؟ الرئيس الذي وعد الاميركيين بولايتين بلا حروب، يبدو بصدد حرب على سوريا لا توافقه عليها استطلاعات الرأي ولا حتى اقرب الحلفاء الغربيين. بريطانيا لن تحارب، المانيا لن تحارب، كندا لن تحارب، ايطاليا لن تحارب. وحيدا، الا من اندفاعة فرنسوا هولاند وتواطؤ العرب. يقترب اوباما من الحرب التي حشر نفسه فيها. يريدها محدودة لا تورطه باستنزاف كما سلفه في العراق وافغانستان على قاعدة “ما متت ما شفت مين مات”. وتريدها اسرائيل كما قال احد خبرائها مدروسة لا تحشر الاسد في الزاوية وتدفعه الى الرد عليها على مقاس الخشية الاسرائيلية من تدحرج الامور. وبما يحفظ ماء وجه اوباما وخطه الاحمر تراوح محدودية العدوان. اما الموعد، فالجديد حوله انه قد يكون بعد الاثنين حتى تجهز الجبهة الداخلية الاسرائيلية، او قبل الاربعاء حسب توقعات الرئيس الفرنسي، او هو وفق تقديرات اخرى بعد تقرير المفتشين الدوليين الشفهي وقبل تقريرهم النهائي. الخارجية السورية رفضت اي تقرير جزئي لا يأخذ بالتحاليل المخبرية. فالباطل ان تقول سمعت، والحق ان تقول رأيت. لكن استعجالا اميركيا عجل بسحب المفتشين للبناء على شفافيتهم. فالتهمة جاهزة ولا حاجة الى تقرير ولا من يحزنون.

طهران اوصلت رسائلها الى من يعنيهم الامر، قد تبدأون الحرب ولكنكم لستم من سينهيها. وموسكو توقعت ضربة كبرى للنظام العالمي في حال العدوان على سوريا. وموجة رفض الحرب بدأت تكبر، تظاهرات واحتجاجات في عواصم غربية وعربية.

لبنان الواقع في مدى سحب البركان السوري انشغل برصد التبعات لا سيما التدفق المحتمل للنازحين، ولفتت فيه اخبار وشائعات عن الغاء شركات طيران غربية بعض رحلاتها الى بيروت وتعديل مواعيد اخرى.

==============================

* مقدمة نشرة أخبار ال “او تي في”

يستعد مفتشو الأمم المتحدة بشأن استخدام الكيميائي لمغادرة سوريا بعد قرار مفاجئ لبان كي مون بإنهاء مهامهم اليوم قبل الموعد المحدد غدا السبت، ما فسره البعض بأنه تسريع للضربة الاميركية مع فشل اجتماع الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن في التوصل الى موقف موحد من سوريا بالأمس.

سوريا ردت بسرعة على سحب المفتشين رافضة أي تقرير مجتزأ ما يعكس توجسا سوريا من الغطاء الدولي الذي وفره بان كي مون في اللحظة الأخيرة لواشنطن من خلال عدم استكمال عمليات التأكد من استخدام الكيميائي والخروج بتقرير متكامل. البعض ربط ذلك بقرب الضربة العسكرية، فيما أطراف دولية مثل المانيا وروسيا ما زالت تدعو لانتظار نتائج التحقيق، والبعض الآخر رأى أن الضربة ستحصل في الفترة الممتدة بين مغادرة المفتشين وانعقاد قمة مجموعة العشرين في روسيا يومي الخامس والسادس من أيلول.

الأكيد أن التوجه الاميركي إزاء سوريا أحدث إنقساما غربيا، فبريطانيا تراجعت عن المشاركة في الضربة، والمانيا المحرك الأكبر في الاتحاد الاوروبي رفضت، كذلك اليونان وايطاليا وكندا. وحدها فرنسا ما زالت مؤيدة لأي عمل عسكري وتشاركها ذلك تركيا، أما إسرائيل المستفيدة مبدئيا من أي ضربة قد تضعف سوريا، فهي تؤكد أنها لن تشارك في أي عمل عسكري ضد سوريا إلا إذا تم استهدافها.

ساعات حرجة بالنسبة الى الرئيس الاميركي باراك اوباما الذي تسلق الى أعلى الشجرة وباتت مصداقيته على المحك فتراجعه الآن سيشكل ضربة لهيبة واشنطن وقوتها، وإذا قرر السير بعملية عسكرية فسيكون لذلك تداعيات على السلم الدولي كما حذرت روسيا اوباما الذي سيترأس اجتماعا لمكتب الأمن القومي في الساعات المقبلة قد يحتاج الى وصفة روسية أو نصيحة ايرانية للخروج من مأزقه وان كانت الضربات الصاروخية المحدودة ستشكل المخرج اللائق انطلاقا من المثل الشعبي “لا يموت الديب ولا يفنى الغنم”.

================================

* مقدمة نشرة اخبار ال “ان بي ان”

شد حبال دولي حول سوريا بتدحرج المواقف الرافضة للعدوان. بريطانيا سحبها مجلس العموم من المشهد ما شكل ضربة لواشنطن التي كانت تراهن على حلف غربي عريض لتغطية عدوانها على دمشق. المانيا عارضت كما ايطاليا واليونان وعواصم اخرى، فوجدت فرنسا نفسها وحيدة تترقب القرار الاميركي فأطلق رئيسها فرنسوا هولاند توقعات تشير الى انه لا يعلم حقيقة الموقف الاميركي بعد، ففتح الاحتمالات على كل الخيارات. في واشنطن كان حجم الاعتراض كبيرا على العدوان، لكن الادارة الاميركية لجأت الى تقرير استخباراتي اعدته بشأن الكيميائي السوري قالت انها تعتزم نشره اليوم لتتكئ عليه قبل اجتماع الرئيس باراك اوباما وفريق الامن القومي.

روسيا، اشارات تصعيدية متدرجة تجاه واشنطن من خلال الاعلان عن ارسال قطع حربية لتعزيز الاسطول الروسي في البحر المتوسط وصولا الى اعلان الكرملين عن عدم وجود لقاء بين الرئيسين الروسي والاميركي خلال قمة مجموعة العشرين المرتقبة في سانت بيترسبورغ ما يعني اشتداد الازمة بين موسكو وواشنطن حول سوريا.

المفتشون غادروا دمشق على امل العودة اليها مجددا لمتابعة البحث عن الكيميائي، وبدت سوريا جادة في رفضها اي تقرير جزئي. فأكد وزير خارجيتها وليد المعلم لبان كي مون ضرورة التحقيق في المواقع التي تعرض فيها الجنود للغازات السامة. بالانتظار كانت الشعوب تستيقظ تدريجيا للتضامن مع سوريا ضد العدوان الاميركي المحتمل. وشهدت عواصم عربية مسيرات حاشدة كان ابرزها في صنعاء رفضا لاي عدوان على سوريا، بينما كانت مصر الرافضة لاستهداف دمشق تنشغل بأحداثها التي ادت الى وقوع ثلاث ضحايا واكثر من ستة وثلاثين جريحا على وقع تظاهرات هزيلة للاخوان المسلمين تصدى لها الاهالي كما في الجيزة.

===============================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المستقبل”

بين الضربة العسكرية المرتقبة لنظام بشار الاسد، في ضوء استخدامه السلاح الكيميائي في مواجهة شعبه، والقراءات المتعددة لموعد هذه الضربة وللاهداف المتوقع ان تشملها ولانعكاساتها على مسار الصراع في سوريا، فإن ضربة من نوع آخر تلقاها رأس النظام السوري من خلال ادعاء مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية على الشيخ هاشم منقارة والموقوفين الشيخ احمد الغريب ومصطفى حوري، وعلى ضابطين سوريين، في قضية تفجير سيارتين امام مسجدي التقوى والسلام في طرابلس، ووضع سيارات مفخخة وقتل الناس.

كما اصدر صقر مذكرتي توقيف في حق شخصين يشتبه بعلاقتهما بإطلاق الصواريخ في جنوب لبنان في اتجاه اسرائيل، بعدما كانت مخابرات الجيش اوقفت في الساعات الماضية تسعة اشخاص غير لبنانيين متورطين في اطلاق الصواريخ من بلونة في اتجاه اليرزة وبعبدا.

وفي الدلائل المدوية للادعاء، اسقاط شعبة المعلومات المرحلة الثانية من المشروع الفتنوي لسماحة – المملوك، من خلال كشف ثنائية منقارة -الغريب. وفي دلائل الادعاء ايضا دحض عملاني لنظرية ان من يقف وراء التفجيرات الارهابية هم التكفيريون ليتأكد أن التكفيري الاكبر هو نظام الاسد واعوانه.

=============================

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

للعالم رجل واحد يقرر وإن رفضت دول الأرض فمجموع ما رصد من لاءات للضربة العسكرية على سوريا يوازي مساحة الكرة ناقصة أوباما وهولند وأحمد داود أوغلو، وعلى الرغم من خط الممانعة العالمي للخيار العسكري فإن الرئيس باراك أوباما لم ينزع عنه تلك “الهوبي” الاميركية في نشر الحروب واللعب بمصائر الدول. على طريقة الكاوبوي يعكف سيد البيت الأبيض على درس خياراته جامعا في مكتبه أعضاء من الأمن القومي الذين يشكلون الفرقة الرابعة في قرارات إطلاق النار. ومن بين المشاركين وزير خارجيته جون كيري الذي سيصدر بيانا مساء اليوم قد يظهر فيه ملامح التوجهات الأميركية. وبينما غادرت رئيسة لجنة المفتشين سوريا عبر بيروت فإنه لا جلد لأوباما كي ينتظر تقريرها خصوصا أن الخبراء الدوليين غالبا ما يصنفون في تقاريرهم ويستهلكون وقتا في إعداد الصياغات. ولأن لأميركا تقديرها الخاص وهي صاحبة رؤية ملهمة واستشراف عن بعد، فإنها قررت أن تعتمد على نتائج تقرير خاص أعدته الاستخبارات الأميركية عن تقويم لهجوم الغوطة الكيمائي يعتزم البيت الأبيض نشره في الساعات المقبلة. ولما استند هذا التقرير الى أجهزة استخبارية فإن الضباط الاميركيين الكبار كانوا على خط نقيض ونقلت الواشنطن بوست عن عدد من القادة العسكريين تحفظهم عن توجيه ضربة أميركية الى سوريا في ظل سعي الجيش الأميركي للتأقلم مع آثار الحرب على العراق وأفغانستان وتقلص الميزانية العسكرية وقلقهم أيضا حيال أمن إسرائيل إذا وقعت الضربة. وأعادت التذكير بكلام رئيس هيئة الأركان مارتن ديمبسي الذي حذر من العواقب المحتملة للتدخل العسكري. هذا التدخل إن وقع فإن جغرافيته أصبحت في التداول الاستخباري والإعلامي والسياسي. التقديرات بمعظمها رجحت استهداف عدد من المطارات والمواقع العسكرية وجديدها ضرب الفرقة الرابعة بقيادة ماهر الأسد التي يتهمها بعض الغرب بالمسؤولية عن ضرب الكيميائي، لكن الحقيقة التي يبحث عنها العالم والمفتشون الدوليون هي اليوم في جيب أحمد داود أوغلو الذي اختصر الجهد الدولي وأعلن أن أجهزة استخباراته متيقنة من استعمال قوات الأسد الغاز السام، وبذلك فإن على رئيسة لجنة التحقيق التي غادرت دمشق عن طريق بيروت أن تعدل رحلاتها وتقطع تذكرة إلى إسطنبول بدلا من نيويورك حيث كان من المفترض أن تقدم تقريرها إلى بانكي مون.

==============================

* مقدمة نشرة أخبار ال “ال بي سي”

بدأ المفتشون الدوليون مغادرة سوريا. وقبل أن يطلعوا الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، على تقريرهم الأولي بشأن استخدام الأسلحة الكيميائية، بدأت الحروب الاستباقية، خصوصا وأنه من غير الواضح كم سيستغرق تحليل العينات المأخوذة، وخصوصا أيضا أن هذا التقرير لا يتوقع أن يوجه اتهاما مباشرا لأي طرف.

هكذا باشرت التقارير الاستخباراتية بالظهور. البيت الأبيض يعتزم نشر نسخة من تقييم أجرته الاستخبارات الأميركية، قد يتضمن الإشارة إلى اتصالات تم رصدها بين مسؤولين سوريين، تؤكد استخدام النظام للسلاح الكيميائي. كذلك، أعلن وزير الخارجية التركية، أحمد داوود أوغلو، أن استخبارات بلاده لم تدع مجالا للشك في أن قوات الأسد مسؤولة عن الهجوم الكيميائي.

أما دمشق، فرفضت مسبقا أي تقرير جزئي يصدر عن الامانة العامة للامم المتحدة، قبل التحقيق في المواقع التي يدعي النظام أن عناصر من قواته تعرضوا فيها للغازات السامة.

وفي موازاة حرب الأدلة والتقارير هذه، تخاض حرب أخرى. الرئيس الأميركي باراك أوباما يحاول كسب تأييد الرأي العام عبر التأكيد بأنه لا يريد التورط في حرب طويلة، لكنه يريد أن يضمن عدم استخدام الأسلحة الكيميائية مرة أخرى. أوباما الذي تلقى صفعة من بريطانيا بعد رفض النواب البريطانيين مساندة رئيس حكومتهم في قرار الذهاب إلى الحرب، جاءه الدعم من الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الذي ساند تحركا ملائما وحازما ضد دمشق.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل