أعرب عضو “تكتل التغيير والإصلاح” النائب آلان عون عن “أسفه لحصول أي تطور عسكري تصاعدي في سوريا”، آملاً في “تكثيف الجهود الدبلوماسية واللجوء الى الحلول السياسية بأقرب وقت، خصوصاً في ظل تزايد عدد الضحايا، والتوصل بالتالي الى عقد مؤتمر جنيف 2 من أجل دفع عملية التسوية الى الأمام”.
عون، وفي تصريح لصحيفة “اللواء”، لفت إلى “أننا نخشى من أن يؤدي التدخل العسكري الأجنبي الى تحويل النزاع الداخلي في الأراضي السورية الى نزاع دولي، مما قد يؤزم الأوضاع ويؤدي بالتالي الى إحداث المزيد من الدمار والقتل”.
واعتبر عون انه على لبنان مطالبة المجتمع الدولي باحترام القوانين الدولية وعدم خرق ميثاق الأمم المتحدة، والمطالبة ببذل كل المساعي السياسية واللجوء الى الطرق الديبلوماسية لحل النزاع في سوريا”، مبديا “إستغرابه لموقف وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال عدنان منصور بأن “لبنان لن يقف مكتوف الأيدي في حال ضُربت سوريا”، قائلا: “لا أعرف ما يقصده الوزير منصور تحديداً”.
وطالب عون بضرورة التركيز حاليا على كيفية معالجة مسألة تدفق اللاجئين من جهة وحماية الداخل اللبناني أمنياً من جهة أخرى، معتبرا انه لا يجب ان يكون للبنان أي دور عسكري أو أمني في الأزمة السورية بل أن يطبق سياسة النأي بالنفس.
وأشار الى ان “التيار الوطني الحر يرفض أي تدخل عسكري لأي فريق لبناني بما فيهم حزب الله في الأزمة السورية، “كما أكدنا سابقاً رفضنا لتدخله عسكرياً عبر تواجده العسكري في الأراضي السورية، لذا من الطبيعي أن نرفض اليوم تدخله للرد على الضربة المحتملة على سوريا انطلاقاً من الأراضي اللبنانية أيضاً”.