
وقال: “لقد أبديت دوماً الحرص على علاقة المملكة بلبنان شعبا وحكومة بما يعكس مدى العلاقات التاريخية بين المملكة ولبنان، لكن ما حدث يتناقض مع هذه العلاقة ومتانتها. لذا عبّرت عن استيائي بقوة لما جرى وتحدثت مع معالي وزير الخارجية ثم مع رئيس مجلس الوزراء حول هذا التجاوز الذي لا نقبل به اطلاقا. وقد سلمت معالي الوزير مذكرة احتجاج والذي اتصل بي ثلاث مرات عبر الهاتف الخليوي، مبديا اعتذاره وأسفه لما حصل، وابلغني ان هناك تواصلاً مع الجهات المعنية لعدم تكرار ما حصل”.
واوضح ان الحادث يترك انطباعاً سلبياً لدى الرأي العام، اذ لا يجوز ان تقوم أي جهة بما هو حق للدولة القيام به”. وروى ان الحادث وقع عندما تعرضت سيارة السفارة للتفتيش مدة نصف ساعة في الضاحية الجنوبية لبيروت، قبل السماح لسائقها بمغادرة المكان على رغم تأكيد الأخير للعناصر الحزبية انها سيارة ديبلوماسية.
ونفى السفير عسيري ان تكون زيارته لرئيس مجلس النواب نبيه بري لها علاقة بالحادث بل كانت لمعايدة الرئيس بري بالفطر بعد عودته من اجازته خارج لبنان.
