أكد وزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الاعمال جبران باسيل ان “هناك فرصة لن نقبل بأن تضيع على لبنان، ونحن أمام يوم حاسم الإثنين المقبل، إذا لم تعين جلسة لمراسيم النفط، فذاك يعني تأجيلا للمناقصة، وذلك يكون في صدد تضييع ليس فقط الفرصة بل الوقت، وسيكون لنا كلام كبير بعدها، على أمل أن يكون هناك وعي لدى المسؤولين المعنيين وخصوصا رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة بأن يحددا نهائيا الوقت الذي ستصدر خلاله المراسيم لاستكمال المناقصة، لانه لا يجوز أن يخسر لبنان اي فرصة”.
كلام باسيل جاء عقب جولة على جرود بلدة تنورين البترونية، عاين خلالها الخزانات والبرك المنفذة، والتي هي قيد التنفيذ، وموقع سد بلعا حيث الأعمال جارية وبئر حزحل الذي سيتم تسليمه الى مؤسسة لبنان الشمالي بعد انتهاء الأعمال فيه، موعزا ببدء العمل به بأسرع وقت ممكن، حيث كانت له استقبالات في المحطات التي زارها.
وأكد ان “الأرض هي دائما تجمع ومن مسؤوليتنا الحفاظ عليها، وهي مهددة اليوم ليس فقط من خلال العطش بل بأن يتم غزوها من غزاة حاولوا مرات عديدة عبر السنين وقد طردوا منها، وطبعا لن تكون هذه المرة سوى كسابقاتها، حيث هناك أبطال لن يبخلوا أن يعطوا هذه الأرض دماءهم كي يحافظوا عليها ويطردوا أي غاز أكان بجسده أو بفكره”.
وأشار الى ان “كل ما نقوم به هو قليل بالنسبة الى ما وهبه الله لنا، حيث أعطانا ارضا فوقها توجد الشمس والهواء والمياه وتحتها المياه والنفط، ولذلك أقل ما يمكن القيام به هو الحفاظ على هذه الطاقات المعطاة لنا، وأعتقد انه بإمكاننا عبر حفاظنا على نفطنا الأساسي الذي هو الإنسان بتنوعه وتعلقه بأرضه أن نبقى في هذه الأرض، ولكن بإمكاننا ايضا أن نحسن ظروف حياتنا بأن نستخرج ما هو تحتها، واليوم هذه معركة نخوضها نحن وأنتم الذين تعرفون مكنونات هذه الأرض، وما يوجد تحتها ليكون بإمكاننا ليس فقط الحفاظ على نفط لبنان بل استخراجه والإفادة منه، وهي فرصة لن نقبل أن تضيع”.
وختم: “أنا أكيد ان اللبناني الذي بإمكانه المحافظة على هذه الأرض لن يقصر ايضا بأي شيء للحفاظ على ما في داخلها وفوقها وتحتها”.
وكان قد اقيم غداء في وادي جرد تنورين على شرف باسيل والوفد المرافق.