أعرب مؤسس التيار السلفي في لبنان داعي الإسلام الشهال عن شعوره بالخيبة عند سماعه “عن أشخاص خانوا الدين والقيم والأخلاق”، واصفاً شأنهم بـ”الخطير جداً”.
الشهال، وفي تصريح لصحيفة “السياسة” الكويتية، لفت الى انه يأسف “لاستخدام بعض الذين كان يظن أنهم أعيان للتآمر على شعبهم، كما استُخدم ميشال سماحة من قبل من يتقن لغة الخيانة والتآمر على كل من يقف مع الحق والحقيقة”.
وأضاف أنه لا يتوقع وجود المزيد من السيارات المفخخة، “لأن المقصود من التفجير هو إحداث فتن طائفية، وهي لم تقع”، معتبراً أن “الذين يديرون هذه العمليات، قد يغيرون أسلوبهم في استهداف الناس، وسيحاولون العودة إلى الاغتيالات الشخصية”.
وأوضح أنه لن يطلب شيئاً من “حزب الله” الذي “أحرق المراكب كلها، وذهب إلى آخر مدى في خدمة المشروع الصفوي الذي هو جزء منه، وقد أساء بشكل مباشر إلى كل ما رفعه من شعارات وحدة إسلامية ومقاومة وممانعة وغيرها من التوصيفات، وهي كانت شعارات القصد منها تنفيذ المشروع الصفوي في المنطقة”.
ورأى أن لبنان “قد خطف من قبل النظام السوري ومن معه من أزلام وموظفين وعملاء وأتباع، وجرى تسليمه إلى فريق الثامن من آذار”، لافتاً إلى أن الضربة العسكرية ضد سورية جدية، “لكنها لحفظ ماء الوجه ولتأديب النظام إلى حدٍّ ما، ليس أكثر”.