
ووصف مصدر في تيار “المستقبل” لصحيفة “اللواء” ادعاء القاضي صقر بأنه كان بمثابة زلزال أثبت سقوط نظرية التكفيريين، وثبوت نظرية أن الكافر الأول هو بشار الأسد ونظامه.
واعتبر ان لبنان بات أمام حقيقة جديدة، تثبت بأن الإرهابي الأول الذي يستهدف لبنان هو بشار الأسد من مؤامرة «فتح الاسلام» إلى مؤامرة المملوك سماحة، إلى اغتيال اللواء وسام الحسن، وصولاً إلى جريمتي التفجير في طرابلس، وبالتالي، على الدولة اللبنانية والأطراف السياسية أن تتصرف على أساس هذه الحقائق الجديدة، والتي لا يمكن تجاهلها، والتي تثبت للمرة العاشرة ضلوع النظام السوري بالتآمر على لبنان».
