رأى الوزير غازي العريضي ان اي خطأ في الحساب او الممارسة من قبل اي فريق لبناني على خلفية الضربة المرتقبة على سوريا ستكون له نتائج كارثية على المستويات السياسية الامنية والاقتصادية في حال سيتم الرد على اسرائيل من قبل الفريق المؤيد للنظام ام من خلال استثمار الفريق الآخر الضربة على دمشق في الداخل.
وفي حديث لـ”صوت لبنان” 93.3 قال العريضي لا يستطيع احد في لبنان ومن اعلى المواقع ان يدعي انه ليس مشغول البال على اولاده وابنائه في هذه الظروف الامنية الصعبة خصوصا واننا على ابواب عام دراسي والخوف من تفجير يستهدف هذه الاماكن، لافتا الى ان هناك متسعا من الوقت للحكمة والتبصر لانقاذ ما تبقى من هذا البلد خصوصا واننا ذاهبون الى ايام صعبة جدا.
واشار العريضي إلى أن الضربة على سوريا آتية ولكن هناك محاولة للتخفيف من افاقها وبالتالي لن تكون حاسمة وقاضية ولن تسقط النظام مشيرا الى انه وبعد الضربة العسكرية سيزداد النظام شراسة وقوة.