
وأوضحت المعلومات أنّ الغريب أبدى موافقته في بادئ الأمر. قصد بعدها رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الشيخ هاشم منقارة ليُخبره بالأمر، فأشار عليه منقارة بضرورة الابتعاد عنهم ونسيان الموضوع. لا بل طلب منقارة إلى الغريب قطع العلاقة نهائياً مع الضباط الذين طلبوا منه ما طلبوه. وبالفعل، هكذا حصل؛ إذ اتّصل الغريب بعدها بأحدهم ليُبلغهم بأنه غيّر رأيه، طالباً عدم فتح الموضوع معه مرة أخرى.
