#adsense

نحاس: على اللبنانيين الوقوف وقفة ضمير واعادة النظر بالمواقف السابقة

حجم الخط

اعرب وزير الاقتصاد نقولا نحاس عن تخوفه على لبنان جراء الانقسام الداخلي الحاصل لان العواصف تبحث عن المكان الاضعف للدخول اليه وربما يكون لبنان هذا المكان الاضعف بعد سوريا متمنيا على اللبنانيين الوقوف وقفة ضمير واعادة النظر بالمواقف السابقة لان المشهد تغيّر.

نحاس وفي حديث لصوت لبنان 100.5 رأى ان الضربة لن تكون لسوريا وانما لعنوان السلاح الكيميائي المحرّم الذي يجب ان يعالج كي يتم ضبطه لاحقا في اي مكان من العالم.

وقال:”لأن السلاح الكيماوي استعمل في سوريا فستكون الضربة هناك وليس للتدخل بالمعادلات السورية القائمة وفق المنهج المتبع حاليا ” مؤكدا ان الازمة السورية ستطول وتشعباتها ستصبح اكثر سوءا.

ونصح نحاس الفرقاء اللبنانيين بألا يتدخلوا في الشان السوري معربا عن اصراره على النأي بالنفس لانه الوحيد الذي يحمي لبنان واللبنانيين. وقال:”الخطأ المميت عند اللبنانيين هو عندما نتدخل مباشرة أو مداورة بالشأن السوري والنأي بالنفس يعتبر الطريق الاسلم لشعب لبنان”.

نحاس لفت الى ان تأليف الحكومة دخل مرحلة جديدة بعد دعوة رئيس الجمهورية الى حكومة جامعة ملاحظا خطوات شائكة كبيرة في هذا الموضوع.

ووصف بعض تصاريح وزير الخارجية عدنان منصور بأنها خارج المألوف وخارج السياسة العامة لكنه لم يتخذ أي قرار خارج اطار الدولة.

وحذر نحاس من ان عدم تأليف الحكومة بالسرعة المطلوبة يعني الذهاب باتجاه الانتحار مشددا على ان الرئيس ميقاتي يدعم بشكل مطلق الرئيس المكلف تمام سلام. وقال:”نحن بحاجة لتسوية تاريخية وعودة الرئيس سعد الحريري الى لبنان يجب الا تطرح من هذه الزاوية لانه ابن البلد”.

ودق نحاس ناقوس الخطر في ما خصّ النازحين السوريين معلنا الا تجهيزات ولا امكانيات كافية لخدمة هؤلاء مشيرا الى ان الموضوع يعالج بكل جدية وصبر وحكمة رغم الاختلافات في وجهات النظر بين بعض الفرقاء من القضية.

وعن الوضع الاقتصادي، قال نحاس:”بالمبدأ من الطبيعي ان يكون للهيئات الاقتصادية موقف بعد ان وصلت الامور الى هذا الدرك من التعثر في السياسة ولكن موقفها المفاجئ بالاضراب يتعب الجسم لاسيما الا آذانا صاغية لدى السياسيين”.

المصدر:
إذاعة صوت لبنان 93.3

خبر عاجل