
وتابع: “لا ننظر الى انفسنا كاقلية دينية ولا نسمح بان ينظر الينا من هذا المنظار، وسنسعى مع كل اصحاب النيات الحسنة لبلورة موقف وطني جامع، وما عملية خطف اخوينا المطرانين الا حالة من بين حالات عديدة اصابت مواطنين، ولا نستطيع البقاء موقوفي الايدي”.
واشار اليازجي الى ان “الكنيسة منكبة على الصلاة من اجل المطرانين، فلا يمكن ان تكون اساليبنا الا متناغمة مع مقتضيات ايماننا المتجذر في الصليب وفي رجاء القيامة”، وقال: “لم نظفر بمعلومات موثوقة عن هذا الملف الانساني ولكننا نثمن المواقف الانسانية النبيلة، ونحن مصممون على عدم الخروج عن مواقفنا التاريخية وسنبقى متجذرين في هذه الارض ونستنكر ما جرى ونستغرب محدودية المعلومات المتعلقة بملف المطرانين المخطوفين، ونحن نعتبر ان المجتمع الدولي مسؤول عن انهاء هذا الواقع، نسمع هذا المجتمع يتباكى على مسيحيي الشرق، ويحزن لما يدعيه عن اوضاعهم السيئة لسنا بحاجة الى مثل هذه المؤاساة نحن بحاجة الى مساعدة حقيقية في كشف مصير اخوتنا ونحن واثقون ان المجتمع الدولي ان اراد يستطيع الوصول الى حل لهذه القضية”.
