#adsense

فيلان لـ”الجمهورية”: لا نية لترحيل العائلات

حجم الخط

كتبت مايا العشي في صحيفة “الجمهورية”:

أرخَت التطورات الأمنية المرتبطة بالأزمة السورية، والتهديدات الغربية بضرب سوريا، والتهويل الإسرائيلي بإعلان الاستنفار العام على الحدود الشمالية، والخوف من تداعيات حرب محتملة في المنطقة، على الوضع الأمني جنوباً.

لكنّ اللافت والمطمئن، أنَّ قوات “اليونيفيل”، معيار الأمن والسلام والهدوء في المنطقة، أبقَت إجراءاتها الأمنية على طبيعتها، من حيث تنقلاتها وتسيير دورياتها، ولم ترفع قيادتها حتى الآن درجة التأهب والإستنفار من “الأصفر” المعتاد إلى التدبير “الأحمر”.

وعلى هامش تمثيله القائد العام لـ”اليونيفيل” الجنرال باولو سيرّا، في احتفال تقليد أوسمة خدمة السلام لـ1169 ضابطاً وجندياً من الكتيبة الإندونيسية، نفى نائب القائد العام لـ”اليونيفيل” البريغادير جنرال باتريك فيلان، لـ”الجمهورية”، الكلام الذي أثير في بعض وسائل الإعلام، عن نيّة قيادة “اليونيفيل”، ترحيل عائلات ضباطها وموظفيها الأجانب من لبنان إلى بلادهم، على خلفية التطورات الإقليمية المرتبطة بالأزمة السورية والتهديدات الغربية، مؤكداً أنّ “هذا الأمر غير صحيح، ولا قرار لدينا راهناً بترحيل أي موظف مدني ولا عائلاتهم”، مشيراً في المقابل الى “إجراءات إحترازية وقائية تتخذها الأمم المتحدة في ما يخصّ زوار العاملين فيها وعائلاتهم”. وهل أنتم قلقون من تداعيات حرب محتملة في المنطقة، وما تحمله المرحلة المقبلة من سلبيات إزاء تطور الأوضاع على الحدود، بعد التلويح بضربة عسكرية وشيكة على سوريا؟ أجاب فيلان: “حتى الساعة لم تتأثر “اليونيفيل” بما يجري، وهي مستمرة في أداء مهمّتها الأمنية والإنسانية في منطقة عملها، بدعم ومؤازرة الجيش اللبناني والسكان المحليين، حيث الوضع هادئ تماماً على الخط الأزرق”.

وأوضح فيلان أنّ “اليونيفيل تعمل بموجب مهمة محددة أوكلت إليها تحت سلطة القرار الدولي 1701، ودورها واضح وصريح بترسيخ الأمن والإستقرار، وبناء السلام في هذه المنطقة، والدعم المستمرّ للقوات اللبنانية المسلحة، والتعاون الوثيق لبسط سلطة الدولة على أرضها، وإرساء السلام المستدام لهذا البلد الجميل ولشعبه الطيب”.

وأكد فيلان أنّ “اليونيفيل ما زالت ملتزمة تعزيز قدرات الجيش اللبناني وتطويرها في قطاع جنوب الليطاني، بما يكتسب أهمية كبيرة بالنسبة إلى مستقبل لبنان، ويمكن للقوات اللبنانية المسلحة تسلم بعض المهمات المشتركة التي تنفذها “اليونيفيل” وفقاً للقرار 1701، تدريجياً وبصورة دائمة”.

وعمّا آلت إليه التحقيقات في حادثة اللبونة؟ أكد فيلان أنّ “التحقيقات مستمرة بالتعاون مع الطرفين اللبناني والإسرائيلي، تمهيداً لرفع تقرير إلى الأمم المتحدة”.

من جهة ثانية، تبدأ الوحدة التركية العاملة في “اليونيفيل” والتي تتَّخذ من بلدة الشعيتية – قضاء صور مقراً لها، بالمغادرة الأحد المقبل، بناء لقرار سابق بإنهاء مشاركتها والابقاء على عدد من عناصرها في القوات البحرية.

وفي سياق منفصل، تفقَّد الملحق العسكري الأميركي العقيد بانش، منطقة مرجعيون، وعقد إجتماعاً مع قائد اللواء التاسع في الجيش اللبناني العميد أحمد بدران في ثكنة الشهيد فرنسوا الحاج، في حضور عدد من الضباط ، واستمع إلى شرحٍ مفصل عن مهمّات اللواء ودوره وحاجاته العسكرية واللوجستية. 

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل