
وفي جديد مواقف جعجع أنّ الكلمة ستفتح النقاش في استحقاق رئاسة الجمهورية من زاوية التشديد على رفض تفريغ هذا الموقع، والتأكيد على محورية دور رئيس الجمهورية في المعادلة الوطنية، وحسم مسألة أساسية تتصل بآلية انتخاب الرئيس، هذه الآلية التي يتذرّع بها البعض لعدم تأمين النصاب المطلوب، حيث سيكرّر جعجع التأكيد أنّ انتخابات الرئاسة تحتاج الى ثلثين في الدورة الأولى أمّا في الدورة الثانية فلا حاجة الى ثلثين.
وفي موازاة الملفّات الداخلية سيخصّص جعجع جزءاً مهمّاً من كلمته حول الأزمة السورية والاستعدادت الغربية وانعكاس استمرار هذه الأزمة على لبنان والمنطقة.
ويأتي إصرار حزب القوات على إقامة المهرجان في سياق عدم الخضوع لمنطق الاستسلام للإرهاب والتفجيرات وتأكيد نهج ثقافة الحياة في مواجهة ثقافة القتل والتدمير.
