
وتعليقاً على ما صدر عن أهالي الموقوفين وردّات الفعل الهادئة التي عبّرت عنها طرابلس، قالت مصادر أمنية مطلعة لـ”الجمهورية” إنّ طرابلس عبّرت برقيّ وهدوء عمّا أنجزته التحقيقات الجارية سعياً إلى كشف كل الجوانب المخفية من المجزرة التي ارتكبت في حق الطرابلسيين، معتبرةً أنّ ردّة الفعل والتسليم بأنّ الأمر في عهدة أجهزة امنية وقضائية لا تريد الإنتقام من أحد، أمر مهمّ وسيساعد في كشف الحقائق ليبنى على الشيء مقتضاه.
ودعت المصادر المواطنين الى الهدوء وانتظار التحقيقات الجارية، والتي ستكون بتصرف الرأي العام فور توافرها، لينال المجرمون والمتورّطون عقابهم، قياساً على حجم أدوارهم.
