Site icon Lebanese Forces Official Website

فضيحة تفجير بئر العبد: بعد اعلان غصن ونصرالله عن توقيف متورط… القضاء يدعي على مجهول

عرضت قناة “المستقبل” تقريرا عن تفجير بئر العبد في ضوء البيان الشهير لوزير الدفاع فايز غصن وتبني أمين عام حزب الله حسن نصرالله في خطاب له هذا البيان، ومما جاء فيه:

في أول حادثة من مسلسل السيارات المفخخة في لبنان، استهدفت الضاحية الجنوبية بسيارة مفخخة في التاسع من شهر تموز الماضي في منطقة بئر العبد، واستتبع بتفجير أكبر في منطقة الرويس اسفر عن سقوط عشرات الضحايا.

على اثر ذلك، أشار وزير الدفاع في الحكومة المستقيلة فايز غصن، إثر بيان أصدره، الى معلومات تتضمن تفاصيل أمنية في غاية الأهمية، مؤكدا ان لديه معلومات عن السيارة التي انفجرت في بئر العبد، محددا نوعها، وهي “كيا”  تمت سرقتها عبر الاستيلاء عليها بقوة السلاح من منطقة خلدة ليلة وقوع الانفجار، بعد ان تم تجهيزها ليلا ومن ثم وضعت في موقف السيارات حيث وقع التفجير.

وفي ما بعد اعتقلت مديرية المخابرات شخصا سوري الجنسية ويدعى حسام دياب غانم ابو حلق، حيث تبين انه على علاقة بأشخاص آخرين يشتبه بعلاقتهم بالتفجير الأول.

وبعد صدور بيان وزير الدفاع، أعلن أمين عام حزب الله حسن نصرالله تأكيده ما تتضمن بيان غصن من معلومات، (مما ثبت حتى الان وبشكل قطعيّ انها مجموعات تنتمي الى اتجاه تكفيري محددة، وهم معروفون بالاسماء ومعروف من يشغلهم ومن يدعمهم، ومن يديرهم، بيان معالي وزير الدفاع ذكر بعض الاسماء وهناك اسماء لم تذكر، بعضهم اعتقل وبعض هؤلاء لم يعتقل، وفي جنسيتهم بعضهم لبنانيون للاسف، وبعضهم سوريون للأسف، وبعضهم فلسطينيون للأسف)، الى ان استكملت التحقيقات حيث ادعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر على مجهولين في الانفجار الذي وقع في بئر العبد.

وما دفع الى الاستغراب هو تبني حزب الله معلومات وزير الدفاع، ما أثار التساؤل ان كان قد تأكد من صحتها أم لا، واصراره على اتهام التكفيريين، ورفضه ان تكون اليد االتي تنفذ عمليات التفجير المتنقلة واحدة، في وقت ادعى القضاء العسكري على مجهول في عملية التفجير.

إزاء كل هذه التناقضات هل من يحاسب؟ وهل من رقيب؟ اسئلة برسم الرأي العام…

Exit mobile version