
من جهتها، رأت مصادر مقربة من الحزب انه “في حال اقتصار الضربة المتوقعة على استهداف بعض المواقع العسكرية، فإن حزب الله لن يقوم بأي رد باعتبار ان تلك الضربات لن تغير في موازين القوى الميدانية على الاراضي السورية، انما يمكن ان يكون لها مفعول عكسي لصالح النظام الذي قد يخرج من تلك المواجهة اكثر قوة”.
واكدت المصادر انه “في حال دخلت الولايات المتحدة وحلفاؤها في حرب شاملة على النظام السوري على طريقة احتلال العراق او السيناريو الليبي، فإن الحزب سيضاعف من وجوده في سوريا، وقد يقدم على عمل عسكري لحماية الخاصرة السورية وسلاحه ومقاومته”.
ولفتت المصادر الى ان “الحزب لن يتخلى بأي شكل من الاشكال عن الدفاع عن حليفه الاستراتيجي في المنطقة، وفي حال انزلقت الامور الى المواجهة الشاملة سيكون لبنان جزءا من تلك المواجهة”.
