لفت المنسق الإعلامي والسياسي في الجيش الحر لؤي المقداد الى أنه “على الرغم من عدم وجود أي تنسيق بين الدول التي ستنفذ الضربة في سوريا ضد مواقع النظام وبين هيئة أركان الجيش “الحر”، فإن الكتائب المعارضة بأعلى جهوزية واستعداد لاستغلال أي فراغ سيحصل في المنظومة العسكرية النظامية”، مشيرا إلى أنه “من حق المعارضة أن تستغل أي ظرف خارجي أو داخلي لتحسين مواقعها وتحرير مناطق جديدة”.
وفي حين أكد المقداد أن “قوات الحر ستسعى لاستثمار الضربة عسكريا في مختلف الجبهات وعلى امتداد التراب السوري”، تحفظ لـ”الشرق الأوسط” على ذكر أي معلومة ميدانية تتعلق بانتشار القوات المعارضة، معللا ذلك بعدم “إعطاء خدمات مجانبة للنظام السوري”.