
واضاف: “لم يكتف هؤلاء بما أهدروه من دماء، بل أوغلوا في تفتيت البلد وتمزيقه من خلال الحرب الاهلية القذرة، وتبنوا فريقا واحدا على أساس مذهبي أخذ يصول ويجول ويفعل ما يشاء تحت شعارات مذهبية كانت هي الأخطر على لبنان. والمؤسف والمحزن ان هناك من يصمم على إيذاء أهل السنة حتى اليوم ويوجه اليهم تهمة الارهاب حتى ان بعض الحكام السنة أسهموا في نشر هذه الدعاية، مع ان المعروف ان أهل السنة هم الذين دفعوا ضربية الثورات التي حدثت في المنطقة وقيل انها اسلامية. لقد ظلم أهل السنة وما زالوا يتعرضون لحملات التشهير من أقرب الناس إليهم”.
وختم الجوزو: “أما آن لهذا البلد ان يتوحد تحت شعار واحد “لبنان أولا”؟ أما آن لنا ان نتخلى عن دور محامي الشيطان في لبنان؟”
