#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت في 31/8/2013

حجم الخط
* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”أنظار العالم متجهة إلى سوريا، وأوباما يلقي كلمة بعد ساعة من الآن حول الملف السوري، والقناة العاشرة للتلفزيون الإسرائيلي قالت: إن الضربة لسوريا ستتم خلال الثماني والأربعين ساعة، وأنها ستكون بمئة صاروخ توماهوك على خمسين هدفا.

ووسط ترجيحات أن يكون ذلك ليل الأحد – الاثنين، تقول أوساط ديبلوماسية، إن الإدارة الأميركية تعتمد على تقرير استخباراتها، وليس على تقرير المفتشين الدوليين الذي يتطلب إنجازه أسبوعين، وهي المدة التي تحتاجها المختبرات، لإعطاء نتائج فحوص العينات التي أخدت من ريف دمشق، حول استخدام الأسلحة الكيماوية.

وفي ظل التطورات الدقيقة، وجه الرئيس بري كلمة الى اللبنانيين في ذكرى تغييب الامام موسى الصدر ورفيقيه. الكلمة على جانب كبير من الأهمية نظرا للمواقف التي تضمنتها والمتصلة بقضايا الساعة.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

يستحضر اللبنانيون ذكرى تغييب إمام الوطن والمقاومة السيد موسى الصدر ورفيقيه. يعيشون المسؤولية الوطنية التي أسس لها الإمام، والتي فرضت في هذه الأيام تأجيل المهرجان الوطني إحياء للذكرى، نتيجة الأوضاع الأمنية.

الجماهير تفاعلت على مساحة الوطن، التزاما بخط الوحدة والعيش المشترك الذي أرساه الإمام فكرا ونهجا. ولم تغب القضية لحظة، بقيت حاضرة بقوة، لم تقو عليها سنوات التغييب الخمس والثلاثون رغم مرارتها.

في ذكرى التغييب، كانت كلمة الرئيس نبيه بري تنبع من تلك المسؤولية الوطنية، فأكد أن قضية الإمام الصدر لن تنتهي إلا بتحريره ورفيقيه، وأوضح أن كل ما قيل في وسائل الإعلام عن مصير الإمام عار من الصحة.

الرئيس بري طرح أسئلة عدة حول أسباب عدم التجاوب الليبي في كشف خيوط القضية، وحول وجود خطوط بين النظام البائد والثورة عليه، وأشخاص تربطهم القربة والفئوية والعشائرية والمصالح التاريخية المشتركة. ومن هنا كان تركيز الرئيس بري على انتظار الأجوبة، لأن مستقبل ليبيا يتوقف على تلك القضية الإسلامية، القومية، الإنسانية والأخلاقية.

وفي الساحة الداخلية، كان رئيس مجلس النواب صريحا، ففند خيوط الأزمة واقترح خارطة طريق من ست نقاط تقوم على البدء بخلوة حوار لمدة خمسة أيام، جدول أعمالها شكل بيان الحكومة الجديدة، ومنح الجيش الحق بتطويع خمسة آلاف جندي جديد، وإنقاذ الساحة اللبنانية من فوضى السلاح والمسلحين، وإخراج التداخل اللبناني من الوضع السوري، وإعادة الحوار إلى قانون الانتخابات والبحث في الاستراتيجية الدفاعية.

الرئيس بري جزم بأن كل سلاح خارج سياق سلاح الجيش والمقاومة على الحدود مرفوض. وفند رئيس المجلس في الشأن الاقتصادي، وأعلن تأييده لانعقاد جلسة الحكومة من أجل إقرار مراسيم النفط مع تلزيم كلي لا جزئي لكل البلوكات، كي لا يكون الأمر في مصلحة إسرائيل.

وإلى الساحة الخارجية، كان تركيز الرئيس بري على سوريا التي تقرع حولها طبول الحرب، فانتقد دور الجامعة العربية التي أسدلت ستار تغطية الاعتداء على سوريا كما حصل تماما مع العراق. الرئيس بري جزم بأن حل المسألة السورية لن يكون إلا بالمفاوضات لا بالغارات. ودعا أبناء سوريا إلى الحوار وبناء تفاهم يؤسس لعودة السلام، مشيرا هنا إلى سعي إسرائيل في إشعال الفتن والحروب لتقسيم المنطقة وتوطين القضايا واستيطان الملفات.

رئيس المجلس النيابي حذر مما يحصل في ساحات المنطقة، وطالب ببناء علاقة ثقة سعودية – إيرانية تفتح المجال أمام الحلول في المنطقة.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

نسف باراك أوباما كل جسور العودة عن مغامرة العدوان على سوريا، التي الزم نفسه بها. ضيق على نفسه، وحتى على من تبقى من حلفائه، بوقت قد لا يتخطى حدود يوم الأربعاء.

كمن يحمل قنبلة دون صمام أمان في يده، بدا الرئيس الأميركي ووزير خارجيته محرجين في تنفيذ الاعتداء. جهد في طمأنة الأميركيين بأن المسألة مجرد عملية محدودة وضيقة، لا هي حرب ولا هي تورط كما الحال في العراق وافغانستان.

أما الأمر الأكثر غرابة، فقول أوباما ان هدف الضربة انساني، فقلب الرئيس حامل جائزة نوبل للسلام لا يتحمل تعرض النساء والاطفال للغازات السامة، وأحد من مستشاري البيت الأبيض قد لا يكون عرض عليه مشاهد مئات آلاف القتلى في هيروشيما وناكازاكي، ومثلهم ضحايا النابالم في العراق وافغانستان وقبلهم في كوريا وفيتنام.

العدوان وشيك حسب جمل الترجيحات، وروزمانة الرئيس الأميركي لا تسمح له بأكثر من الأربعاء حدا أقصى، لأنه بعدها سيصبح اسير ضغط روسي في قمة العشرين التي تعقد في سان بطرسبورغ.

وعشية القمة، استمرت موسكو برسائلها ذات الدلالة الى واشنطن، وآخرها من الرئيس فلاديمير بوتين. ودمشق أكدت ان البلطجة الأميركية لن تمر دون رد، والرد على ما يفهمه الاسرائيليين انه سيستهدفهم، فالحرب قد تكون مدخلا لتحرير فلسطين، يقول الايرانيون. واشنطن الخاسرة قبل ان تبدأ عدوانها، بدأت تحصي خسائرها وأولها اهتزاز التحالف البريطاني – الاميركي، وقد نفت صحيفة “ذا صن” البريطانية الواسعة الانتشار، العلاقة المميزة بين لندن وواشنطن، وكتبت: توفيت إثر مرض مفاجئ، العلاقة المميزة، عن سبعة وستين عاما، يجري الدفن في السفارة الفرنسية، الرجاء عدم ارسال الأكاليل.

وعلى وقع طبول الحرب في المنطقة، قضية مركزية لا تسقطها الحروب ولا يطويها الزمن، انها قضية الامام المغيب السيد موسى الصدر. وفي ذكرى إمام الوطن والمقاومة، حاول الرئيس نبيه بري انتشال ابرة السلام اللبناني من هشيم المنطقة المشتعل، بطرحه اقتراح خلوة حوار تبحث في الملفات الشائكة.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

بعدما صار الحديث عن الضربة العقابية الأميركية في إطار الأمر الواقع، يعتبر المحللون أن ما يؤخر ساعة الدينونة أمران: الأول شأن لوجستي عسكري بحت، أي كل ما يؤمن إنجاح الضربة الصاروخية ويجعلها قوية، مع تحاشي إيقاع ضحايا مدنيين، كي لا يتساوى العقاب بالجريمة من حيث عدد القتلى الأبرياء، يضاف الى هذا الحرص الهاجس العراقي وهواجس كل الدول التي عوقبت بال”توماهوك” منذ أوائل التسعينات.

الأمر الثاني المعوق للضربة، قانوني إستراتيجي يتعلق بإنتظام العلاقات الدولية ومحركها المفترض الأمم المتحدة، والذي ستزيده الضربة العسكرية من دون العودة إليه عزلة وهشاشة.

في أي حال، ظهور الرئيس أوباما بعد 25 دقيقة من الآن، متكلما عن الأزمة السورية، سيزيل الكثير من الغموض، أقله في شأن التوقيت المحتمل للضربة العسكرية. وستضيء إطلالة أوباما على ما إذا كانت بلاده بددت مخاوفها من مخاطر أن تنزلق من الضربة الموضوعية، إلى فخ الحرب الشاملة التي ستؤدي إن حصلت إلى فقدانها رعايتها الفوضى البناءة في الشرق الأوسط.

في الإنتظار، لبنان يظهر الكثير من الحرص الكلامي على منع إنتقال النار السورية إليه، من دون أن يظهر في الأفق أي مشروع لقيام حكومة متجانسة، أو أي تصور عملاني ناضج لإدارة النزوح السوري إلى أراضيه. الرئيس بري سعى في ذكرى تغييب الإمام الصدر، إلى كسر حلقة الجمود والقعود عن التأليف، فدعا إلى حوار وطني مكثف في خمسة أيام، لكنه سرعان ما أغرق الدعوة في مطب جدول أعمال فضفاض ببند ناسف مستحدث، حصر بموجبه السلاح بالجيش والمقاومة فقط.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

تنتظر سوريا الضربة الأميركية عليها، وينتظر لبنان موجة جديدة من النازحين، وينتظر خصوم الأسد ردة فعله، وينتظر حلفاء دمشق موقف طهران و”حزب الله”، وينتظر الأميركيون أجوبة من رئيسهم ومخابراتهم على الأسئلة الآتية:

لماذا لا تسلم واشنطن الأمم المتحدة الأدلة التي تملكها، ما دامت متأكدة من استخدام الأسد السلاح الكيميائي؟ لماذا بريطانيا حليفنا الأقوى، يسأل الأميركيون، وألمانيا واليونان وإيطاليا وإسبانيا وكندا يعارضون الضربة وينأون ببلدانهم عنها؟ لماذا الكونغرس الأميركي بذاته غير مقتنع؟ لماذا لم يتحدث جون كيري إلى الأميركيين سوى عن الحل العسكري؟ لماذا اعتبر حلف شمال الأطلسي “النيتو” نفسه غير معني بالحرب على سوريا، وفق ما أعلن فوغ راسموسن بالأمس؟ لماذا تركيا وبعض الدول العربية وإسرائيل وفرنسا فقط متحمسة للضربة على سوريا؟ لماذا أرسلت الإدارة الأميركية جيفري فيلتمان الى طهران، وماذا قدم للايرانيين؟ وماذا قال السلطان قابوس، صديق الأميركيين، للايرانيين في زيارة نادرة له الى طهران؟ وأخيرا وليس آخرا، لماذا إستخدام الشرعية الدولية والأمم المتحدة والقانون الدولي تارة فزاعة، وطورا شماعة؟

أيا ستكون نتيجة تقرير المفتشين الدوليين بعد أسبوع أو أسبوعين، فإن ذلك لن يغير حرفا في الفرمان الأميركي الصادر بحق سوريا، فالقرار بالضربة اتخذ، والحكم صدر، والعد العكسي بدأ، لأن مصداقية أميركا على المحك، ولدينا رئيس إذا قال فعل، كما أعلن جون كيري بالأمس، مستعيرا شعارات العالم الثالث وتمجيد الحاكم، لم يعد بإمكان أوباما التراجع، ولا بد من ضربة لإنقاذ ماء الوجه ومعاقبة سوريا وشد عصب المعارضة السورية، وإيقاف الحلفاء على أرجلهم.

والضربة يمكن أن تكون على شاكلة الغارات التي تستهدف سوريا منذ أكثر من عام، أو الناعمة في لبنان أو السودان أو الصومال، كما يقول الأميركيون الحائز رئيسهم على جائزة نوبل للسلام، والذي يتهيأ لضرب البلد الذي غطى العام 1991 الهجوم الأميركي على العراق، مقابل إطلاق يده في لبنان، البلد الأكثر تضررا وتأثرا من الضربة المرتقبة على سوريا، كما قال الرئيس بري في الذكرى 35 لتغييب الإمام الصدر ورفيقيه اليوم.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

لم يعد السؤال: “هل تقع الضربة”؟ بل متى تقع؟ وما يعزز هذا السؤال المواقف التي تصدر عن العواصم المعنية:

من دمشق يعلن وزير الدفاع أن الجيش السوري يده على الزناد.

وطهران تحذر من أن أي ضربة أميركية ستكون لها تداعيات أبعد من سوريا.

ومن موسكو يطالب بوتين واشنطن بتقديم أدلة بدلا من القيام بعمل متسرع.

في مقابل هذا المثلث، أين تقف واشنطن وحليفتها باريس بعدما تعثرت لندن؟

الجميع في انتظار مفتشي الأمم المتحدة الذين وصلوا إلى هولندا في طريقهم إلى لاهاي حيث سيوزعون العينات على عدة مختبرات لفحصها. ومن واشنطن أفيد أن أعضاء في الكونغرس الاميركي سيتلقون تقريرا عن الضربة العسكرية المحتملة، فيما الرئيس الأميركي باراك أوباما يلقي كلمة عن سوريا من البيت الابيض عند الثامنة والربع بتوقيت بيروت.

وفي المحصلة، الصورة تتبلور بين واشنطن ونيويورك، فبين العاصمة الأممية وعاصمة الولايات المتحدة، ربما يتكامل تقريرا الكيميائي لاعطاء الضوء الأخضر للضربة التي تتراوح التوقعات بشأنها بين محدودة وبين واسعة النطاق.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

هل تحصل الضربة العسكرية لكتائب بشار الأسد هذه الليلة أم غدا.

المؤشرات المتوافرة تدل على ان ساعة الصفر حددت، والمسألة باتت مسألة ساعات وليس أياما، وفي السياق نفسه اعتبر مصدر أمني سوري ان نظام الأسد يتوقع الضربة الغربية في أي لحظة وهو جاهز للرد عليها بكل قوة.

ومع بدء العد التنازلي لشن الضربة العسكرية، مع مغادرة وفد المحققين الأممين، الأراضي السورية فجرا، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ان أي عمل عسكري ضد نظام الأسد، بدون موافقة مجلس الأمن هو عمل عدواني، في حين أعلنت ايران ان الرد على الضربة سيتجاوز حدود سوريا وسيصل إلى عمق اسرائيل مع تهديد للدول الاقليمية المشاركة بأزمات أمنية داخلية.

لبنانيا، وفيما تستمر تداعيات تحرش “حزب الله” بالبعثات الديبلوماسية ولا سيما الخليجية، اقترح رئيس مجلس النواب نبيه بري على رئيس الجمهورية خارطة طريق للخروج من الوضع المتراكم، عبر خلوة حوارية تخرج تداخل المسائل اللبنانية بالسورية. فيما بدا وكأنه ايجاد مخرج ل”حزب الله” لسحب عناصره من سوريا.

في هذا الوقت، فإنه لا يوازي الانجاز السريع والكبير الذي حققته شعبة المعلومات في كشف وقوف نظام الأسد وراء متفجرتي طرابلس أمام مسجدي “السلام” و”التقوى” سوى الفضيحة الكبرى المتعلقة بمتفجرة بئر العبد، في ضوء البيان الشهير لفايز غصن وزير الدفاع، وتبني السيد حسن نصرالله أمين عام “حزب الله” هذا البيان الفضيحة. الفضيحة تلك تمثلت باعلان غصن القبض على شخص له علاقة بمتفجرة بئر العبد، وذلك بعد يوم على متفجرة الرويس، لكن اللافت ان نصرالله بنى كل خطابه على بيان غصن لتأتي المفاجأة من القضاء الذي ادعى على مجهول بهذه الجريمة.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

بعد أقل من ساعة يكسر أوباما هدوء ما قبل الحرب، لكنه لن يعلن الحرب. وساعة الصفر انتظرناها من أوباما، فأتت من إسرائيل التي سربت صحفها أن العملية العسكرية ستبدأ بين هذه الليلة أو ليلة الأحد – الاثنين على أبعد تقدير.

الرئيس الروسي هز عصاه الغليظة اليوم، مذكرا أوباما أنه حامل جائزة نوبل للسلام، وأن ضحايا سيسقطون من جراء عمله العسكري. بوتين الذي حمل المعارضة السورية مسؤولية الكيميائي في الغوطة، قال لأوباما إن كلامه عن استعمال النظام الكيميائي هراء وإن عليه تقديم أدلته الى مجلس الأمن الدولي.

وبالتزامن كان ضحايا الكيميائي يسقطون من جديد في لعبة العد، ويدخلون بورصة الصعود والهبوط، ففيما أحصى جون كيري أرقامهم وعدهم جثة جثة الى أن بلغوا 1429، قالت المعارضة السورية إنهم 502.

الإرباك شمل القرار الأمني والتقويم السياسي والكيميائي الصادر عن لجنة مفتشين أميركية ميزتها أنها لم تقم بأي تفتيش، واستندت إلى الأرشيف الاستخباراتي لتطلع الرأي العام على المخزون الكيميائي الذي تمتلكه الحكومة السورية من غاز أعصاب وخردل و”في أكس”، وغير ذلك من المواد التي لا توجد إلا في مكتبة الأسد النووية.

تقرير اتهم النظام باستعمال النووي بناء على هذه الفرضية، ولحقت به بريطانيا بتبعية عمياء تذكر بحماقات طوني بلير في العراق، فأصدرت تقريرا مستنسخا جملة وتقريرا، مع اختلاف غير بسيط، مرة ثالثة، في عدد الضحايا الذين بلغوا في سجلات بريطانيا 350 قتيلا.

دوامة في الرقم ودوامة في القرار. يخرج كيري فيضيع ويتوه الناس، ثم رئيسه الذي يرتبك لكأنه أمام أحجية: يضرب، لا يضرب، قبل أن يقرر التحدث هذا المساء مسبوقا ببيان طمأنينة من البيت الابيض يعلن فيه أن الرئيس لن يفصح في كلمته عن ضربة وشيكة. لكن من المؤكد أن أي عدوان عسكري على سوريا، لن يكون مستندا إلى لجنة خبراء الأمم المتحدة التي ستضع عيناتها في التمحيض، وتتمهل قبل صدور قرارها.

محليا، وفي ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر، غيب إمام السياسة نبيه بري عن مهرجان رحب اعتاد خطابه في كل واحد وثلاثين من آب، وحالت الظروف الأمنية دون الباحات والساحات الرحبة وأفواج “أمل”، غابت السماء الزرقاء عن المهرجان السنوي الذي استعيض عنه بتلاوة كلمة بري في عين التينة، وفيها طرح رئيس المجلس على رئيس الجمهورية تلفزيون واقع سياسي يكون عبارة عن خلوة حوارية تستمر خمسة أيام متصلة، ويدعى إليها الرئيس المكلف تمام سلام وعلى جدول أعمالها شكل وبيان الحكومة الجديدة، ومنح الجيش حقه بتطويع خمسة آلاف جندي جديد لإنقاذ البقاع وطرابلس من فوضى السلاح، والبحث في وسائل إخراج التداخل اللبناني من الوضع السوري.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل