
وشدد حرب ومعوض وبولس في مداخلات خلال اللقاء الذي أعقبه مأدبة غداء، على “ضرورة انخراط الجميع في الحفاظ على استقرار لبنان وعبوره المرحلة الاقليمية الخطرة”، مؤكدين “أهمية المواقف التي يتمسك بها رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وضرورة الخروج من المأزق الحكومي الراهن، بما يستجيب لمصلحة اللبنانيين في الامن والاستقرار والازدهار الاقتصادي”.
وأشادوا ب”الوعي الوطني الذي تحلى به المواطنون، خصوصا في طرابلس، ردا على التفجيرات التي طالت مدينتهم، ومثلها الضاحية الجنوبية وردود فعلهم المسؤولة على الجريمة التي أودت بحياة عشرات الضحايا والمصابين”.
وأكدوا رفضهم منطق الامن الذاتي “الذي يؤدي الى إلغاء مفهوم دور الدولة المنوط بها حماية المواطنين”، لافتين الى “ما تعرضت له سيارة السفارة السعودية من انتهاك لحرمة الاعراف الديبلوماسية”.
واتفق معوض وحرب في ختام اللقاء على مواصلة الاتصالات وتوسيعها لتشمل أطرافا آخرين يلتقون تحت العناوين المتفق عليها، والتي عبر عنها لقاء 14 آذار في أكثر من مناسبة، والعمل على تفعيل هذه العناوين بما يتناسب وطموحات جمهور 14 آذار واللبنانيين عموما”.
