قال عضو “كتلة المستقبل” النائب هادي حبيش إن “الكثير من اللبنانيين اعتبروا بعد استشهاد اللواء وسام الحسن ان شعبة المعلومات انتهت، أو أنها تلقت ضربة قاضية، وبالتالي فأنها لن تقوم بعملها”.
أضاف، في حديث إلى تلفزيون “المستقبل”: “ولكن هذه الشعبة اثبتت مؤخرا بقيادة العقيد عماد عثمان ومجموعة الضباط فيها، انهم مستمرون في مسيرة وسام الحسن والانجازات التي حققها، ووضعوا أيديهم على خيط بالغ الأهمية في موضوع تفجيري طرابلس”.
واعتبر ان “الطرف الذي نفذ تفجير الضاحية الجنوبية لبيروت هو من نفذ تفجيري طرابلس بهدف ايقاع الفتنة بين اللبنانيين، وأخذ لبنان الى الفتنة السنية – الشيعية”.
ولفت إلى “أنه في طرابلس هناك كاميرات مراقبة موضوعة في مكان الانفجارين، في حين انه يمنع وضع الكاميرات في الضاحية، واذا كانت هناك كاميرات فتكون موضوعة في عهدة “حزب الله”، ولا يمكن للدولة اللبنانية معرفة محتواها”.
أضاف: ربما يكون “حزب الله” قد امتلك تصوراً معيناً عن المسؤول عن تفجير الضاحية، ولا اعلم ما اذا كان يتعاون مع الاجهزة الامنية لكشف هذا الموضوع”.
وتابع: “اذا اكتشف الحزب ان هناك يدا لاجهزة المخابرات السورية في تفجير الرويس، فلا اعتقد انه سيعلن هذا الأمر، لأنه يتناقض مع موقفه السياسي ومع قتاله الى جانب المخابرات السورية ضد الشعب السوري”.