
وأكدت هذه المصادر أن مهمة الموفد الإيراني في بيروت تتعلق بإطلاع أركان الدولة اللبنانية على موقف الجمهورية الإسلامية في إيران من التطورات المتسارعة على صعيد الأزمة في سورية في ضوء استعدادات الدول الغربية وأولها الولايات المتحدة، لتوجيه ضربة وقائية إلى النظام في سورية بذريعة تحميله مسؤولية استخدام السلاح الكيماوي في الغوطتين الشرقية والغربية القريبتين من دمشق على رغم نفي هذا النظام استخدامها.
