
وقالت في بيان: “لقد سبق للهيئات الاقتصادية وجمعيات التجار أن أطلقت الصرخة تلو الأخرى والتحذير تلو الآخر من مغبة ما آلت اليه الاوضاع السياسية والاقتصادية في لبنان، ودعت السلطات المعنية الى معالجة حالة الاحتقان السياسي والفلتان الامني المستشري من قطع الطرقات الحيوية ولاسيما طريق المطار اضافة الى منع اعمال الخطف مقابل فدية لما لهذه الامور من انعكاسات سلبية على الوضع الاقتصادي والتجاري ومن زعزعة للثقة بإستقرار لبنان، إلا أن هذه الصرخات والتحذيرات بقيت في واد والمعالجات الحكومية في واد آخر، وما زاد في الطين بّلة أن أشهراً مضت على تكليف الرئيس تمام سلام بتشكيل الحكومة من دون أن تبصر تشكيلته النور بسبب الشروط والتجاذبات السياسية ما أغرق البلاد في فراغ حكومي وكاد يغرقها في فراغ أمني قاتل”.
ولقتت الى ان “الاستمرار في هذا الوضع المتردي الذي يترافق مع عودة خطيرة لمسلسل التفجيرات سيوصل هذا البلد الى الهاوية إذا لم تتم انتفاضة واقعية على الامر الواقع، ولذلك فإن موقف الهيئات الاقتصادية بالدعوة الى الاضراب في الرابع من ايلول هي دعوة في محلها، وإن جمعية تجار جونية وكسروان- الفتوح إذ تؤيد هذه الدعوة بالكامل وتتضامن مع مطلقيها تدعو جميع التجار في المنطقة الى الاقفال والتوقف عن العمل في هذا اليوم، علّ هذا التحرك يجعل بعض المسؤولين يعون خطورة ما يفعلون فيتوقفوا عن وضع العصي في الدواليب بما يسمح بتأليف حكومة متجانسة في اسرع وقت، حكومة تلتزم مصلحة لبنان وأمنه واقتصاده قبل أي مصلحة أخرى، حكومة تعمل بسرعة لانقاذ الوضع الاقتصادي والتجاري مما يتخبّط فيه في ظل تراجع معدلات النمو وفي ظل تهريب المستثمرين والسيّاح العرب والاجانب”.
