#adsense

الراعي: لبنان ثقافة الخير والسلام لا الشر والسلاح والامن الذاتي

حجم الخط

أكد البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي من بلدة الكفر، ان ثقافة لبنان هي ثقافة الخير والسلام والاحبة لا ثقافة الشر والانقسامات ولا السلاح ولا الامن الذاتي، مشدداً على ان لبنان ليس انقسامات وخلافات وسلاح متفشي بين الجميع وحديد ونار، لذلك هو بحاجة الى بناء نسيجه الوطني الاجتماعي. وأضاف: “علينا العودة الى هويتنا ورسالتنا اللبنانية”.

وأشار الراعي الى ان الكنيسة تبقى الصوت الذي يدعو الى السلام ويضع حد للارهاب والشر والحروب، مؤكدة على ضرورة الحفاظ على الاتفاق الوطني بين المسيحيين والمسلمين وليس بين المذاهب، من اجل بناء وطن في ظل التنوع في الوحدة. وأضاف: “الربيع العربي لا يأتي بالعنف والحرب والارهاب والتهجير والقتل، فهذا لا يوصلنا الى ربيع العرب. فالربيع العربي يصل من لبنان من ربيع لبنان”.

وختم الراعي متحدثاً عن تاريخ المسيحيين عبر العالم، وقائلاً: “مسؤوليتنا كبيرة، اذ لا يمكننا ان نتفرج على ما يحصل في هذا الشرق، فعلينا تحمل مسؤولياتنا الوطنية”.

كما زار الراعي بلدة كفون، حيث صلى لكي يصل صوت الدماء التي أريقت والشهداء الذين سقطوا في التفجيرات في لبنان، إلى ضمائر المسؤولين من أجل تلبية دعوة الرئيس إلى الحوار والمصالحة. وشدد على ضرورة المحافظة على لبنان وميثاقه الوطني والعيش المشترك، مضيفاً: “نأسف اننا نعيش أزمة سياسية في لبنان تحاول ان تغير وجهه”. وشدد على ان العمل جار مع كل السياسيين للتوصل إلى ورقة تفاهم ووحدة انقاذية.

 وأكد أن الإنجيل أقوى من كل السلاح، وقال: “علينا أن نلبي نداء قداسة البابا ونعيش التوبة والغفران والصلاة من أجل السلام والمحبة”، داعياً إلى عدم الخوف في ظل وجود كنيسة قوية وشعب قوي.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل