كبارة أضاف في تصريح له: “اعتداءات الإرهاب الذاتي، يا فخامة الرئيس، ضربت هدفين للسفارتين السعودية والكويتية على الطرقات الدولية، قرب قصر رئاستك للجمهورية، بل على إحدى الطرق المؤدية إلى القصر الجمهوري، فماذا أنت بفاعل يا فخامة الرئيس؟”
تابع: “اعتداءات الإرهاب الذاتي تخطف المواطنين المسلمين السنة حصرا على طريق مطار رفيق الحريري الدولي، كما خطفت الطيارين التركيين. فهل الذي يسلك طريق المطار من غير المسلمين السنة آمن؟ وما دامت الاعتداءات تستهدف المسلمين السنة، لبنانين وعربا وغير عرب، فلا ضرورة لمنعها؟”
وسأل كبارة فخامة الرئيس إذا كانت الدولة وقواها الأمنية عاجزة عن حماية المواطنين والرعايا من اعتداءات الإرهاب الذاتي، وعاجزة عن حماية المواطنين، أو فئة محددة منهم، على الطرقات الدولية، فلماذا لا تؤمنون مطارا للبنانيين يكون آمنا بموظفيه، وبأمنه، وبطرقاته؟
وختم :”نحن ضد الأمن الذاتي. قلناها ونكررها وسنبقى نقولها. ولكن كأسنا امتلأت وفاضت وصرنا نصرخ: هل هناك من يحمي شعبنا وأهلنا في سكنهم وسعيهم ودور عباداتهم من اعتداءات الإرهاب الذاتي؟”.
