عقد المكتب السياسي في حزب الكتائب اللبنانية اجتماعه الدوري برئاسة الرئيس أمين الجميل، وصدر عقب الاجتماع بيان شدد فيه الحزب على أهمية التوافق اللبناني لمواجهة الازمات الكيانية التي تعصف بلبنان والتي غالبا ما تكون ارتدادات لاحداث الخارج، وذلك في ذكرى اعلان دولة لبنان الكبير، وفي الذكرى التاسعة والعشرين لغياب الرئيس المؤسس لحزب الكتائب اللبنانية الشيخ بيار الجميل.
واكد الحزب ان المسار الخطير الذي تسلكه الامور داخليا واقليميا يستوجب الاسراع في تشكيل حكومة جديدة تأخذ من اعلان بعبدا منطلقا اساسيا لها، لافتاً الى ان وحدها حكومة على هذا الاساس ستكون قادرة على حماية لبنان من تداعيات الازمة السورية، انطلاقا من التزامها مبدأ تحييد لبنان عن الصراع القائم. واعتبر المكتب السياسي ان حراك الهيئات الاقتصادية بمثابة صرخة تحذيرية من الواقع الاقتصادي الكارثي، من شأنها الدفع بتحريك عجلة التأليف والخروج من العجز السياسي.
كما حث حزب الكتائب، في ظل تفاقم أزمة النازحين، رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة على اتخاذ الاجراءات اللازمة لتمكين لبنان من مواكبة الاجتماع الدولي المقرر في نيويورك بشأن اللاجئين السوريين من خلال خطة عمل متكاملة تلحظ تحديد الحاجات اللبنانية على المستويات كافة، وتشكيل لجنة متابعة من الاختصاصيين، وانشاء صندوق بالشراكة مع البنك الدولي والصناديق العربية والدولية الاخرى، يوفر تمويلا ثابتا للنازحين.
واثنى الحزب على عمل الاجهزة القضائية والامنية التي انتهت الى كشف شبكة التفجيرين في طرابلس واحباط المخططات المقررة لزج لبنان في اتون الفتنة الطائفية، داعيا الى محاكمة فورية وشفافة.
وشجب استمرار الامن الذاتي القائم في بيروت والمناطق، ورأى فيه مصادرة لحق الدولة الحصري في الامساك بالامن. وختم البيان مستنكراً الحادثين مع موكبي السفارتين السعودية والكويتية، لأنهما انتهاكا للاعراف الديبلوماسية، ما يعرض سمعة لبنان وعلاقاته العربية والخارجية.