
وطالب الرئيس سليمان المجتمع المدني بالضغط من أجل حمل كل الأطراف على توقيع عرائض من أجل اعتبار “إعلان بعبدا” وثيقة وطنية تُلزم كل الأطراف.
وقالت هذه المصادر إن “الوقت لم يعد يعمل لمصلحة البقاء في حال المراوحة، لأنه إذا حدثت تطورات خطيرة في الملف الإقليمي، بدءاً من ضربة أميركية – أطلسية للنظام في سوريا، فإن شظايا الانقسام الداخلي قد تغرق البلد في أزمات إضافية، فضلاً عن الأزمات التي يغرق فيها اليوم، في ظل استمرار انعدام الثقة بين الأطراف، وازدياد المخاوف من ضربات انتحارية في مناطق لبنانية متداخلة لإعداد تسعير جو الفتنة من جديد”.
وانطلاقاً من ذلك، تعتقد المصادر أن “الأولوية يجب أن تكون للحكومة، وليس للحوار، في هذه اللحظة، على الرغم من أهمية الدعوة والخلفية الطيبة التي طرحها الرئيس نبيه بري، في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر لعقد خلوة حوارية، و”خارطة طريق” للتنصل من الوضع المتراكم الراهن”.
