
وأوضحت الصحيفة أن السلطات البريطانية لم تعلق رخص تصدير مواد كيميائية كفلوريد البوتاسيوم وفلوريد الصوديوم، المستخدمتين في صنع غاز الأعصاب لمدة معينة.
ولفتت إلى أن وزارة الأعمال والابتكار والمهارات البريطانية سمحت بترخيص تصدير المواد الكيميائية، ولم تعلقه حتى صدور قرار بفرض عقوبات شديدة من الاتحاد الأوروبي على النظام السوري.
وذكرت “صنداي ميل” أن بعض النواب، بينهم برلمانيون أسكتلنديون، طلبوا توضيحًا من رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، بهذا الخصوص، ووجهوا سؤالًا عن سبب عدم تعليق عقود التصدير المتعلقة بالمواد الكيميائية طوال عشرة أشهر من الحرب الداخلية في سوريا.
