
وأشار سلامة في مؤتمر “إعادة تشكيل النظام المصرفي” الى ان الوضع النقدي مستقرا ووضع المصارف سليما، رغم المشاكل التي يمر بها لبنان والجوار، وقال: “نشهد حركة طبيعية في سوق القطع وارتفاعا بالودائع المصرفية”.
وصرح ان القرار الأميركي بتخفيض ضخ السيولة عن طريق شراء سندات خزينة أميركية، أدى الى ارتفاع الفوائد على سند الخزينة لعشر سنوات في الولايات المتحدة، ونتج عن ذلك هروب رؤوس الأموال من أسواق الدول الناشئة عائدة الى أميركا”.
كما رأى ان مصرف لبنان يسعى الى تخفيف نتائج التباطؤ الاقتصادي على القطاعات كافة، نظرا للاوضاع السياسية والامنية. ولفت الى ان غياب حكومة يعطل امكانيات التشريع لأصدارات اضافية في العملات الاجنبية، لذلك يقوم المصرف ببيع سندات من محفظته أو باصدار شهادات ايداع بالدولار الأميركي تأمينا لحاجات لبنان بالعملات الأجنبية.
