يلفت احد اعضاء وفد قوى 14 آذار الذي زار الصين مؤخرا الى ان مسؤولا صينيا بارزا يرى ان الرئيس السوري بشار الاسد لن يستمر في السلطة وقد يكون خروجه منها قبيل الانتخابات الرئاسية السوريا العام المقبل.
وحسب المسؤول الصيني المذكور، فإن التغيير سيحصل في سوريا وان تركيبة جديدة غير مستبعدة للحكم السوري بعد الاستحقاق الرئاسي من ضمن تسوية سياسية بين مختلف الفرقاء السوريين وفق الاتفاقيات الدولية.
ويقــــول المســــؤول الآذاري المذكور لصحيفة «الأنباء» الكويتية ان الدولة الصينية لا تمانع في نشوء معارضة ومعارضين واصلاحيين واحداث تغييرات على مستوى الانظمة والحكم، الا ان المسؤول الصيني يشير الى رفض دولته للمعارضة المسلحة التي تضرب الامن والاستقرار وصولا الى تعميم الارهاب اضافة الى انها ضد التكفيريين والمتشددين في الاساس، كما انها تدين وتعارض استخدام اي اسلحة محظورة بينها الاسلحة الكيميائية في قمع اي معارضة او تظاهرة.
ويشير المسؤول الآذاري الى ان الدولة الصينية حريصة على تعزيز مصالحها ولها جزء من ذلك في سوريا وهي ترى ان الاستقرار في هذه الدولة اساس لأي تغيير لصالح الشعب السوري ومستقبله.
وفي الافق السوري، يرى المسؤول الصيني ان الرئيس الاسد لن يستمر في السلطة لكنه لن يسقط بالقوة المسلحة ولن يقبل احد ببديل اصولي تكفيري على رأس المؤسسات السوريا مستقبلا.
وبتقدير المسؤول الصيني، ان خروج الاسد من السلطة قد ينطلق مع نهاية ولايته مع انه لا صورة محددة لدى الدوائر الصينية من هذا القبيل ولما قد تؤول اليه الاوضاع في سوريا كونها لاتزال مفتوحة على شتى الاحتمالات.
وينقل المسؤول الآذاري ان مواقف الدولة الصينية تنطلق من مصالحها الدولية ورؤيتها الشاملة من هذا القبيل لكن ذلك لا يعني انها في المطلق ضد اي موقف لواشنطن.
وعن الضربة العسكرية الاميركية العتيدة، يقول المسؤول الصيني ان النظام السوري قد يتكبد خسائر كبرى من جراء ذلك الا انها لن تسقط النظام الذي سيتشبث اكثر بمواقعه ونهجه.