
وإذ لفت إلى أنّ النظرة الى “حزب الله” والسيد حسن نصرالله اختلفت تماماً اليوم منذ انغماسه في الحرب السورية، اعتبر حوري أنّ المقاومة ارتكبت خطأ كبيرا في 7 شباط 2005، حيث كان هناك ملامح انقسام سياسي في البلد، فأتى السيد نصرالله ليعلن في اجتماع في عين التينة وكأنه يعادي نصف اللبنانيين، وانزلاق الحزب إلى مستنقعات السياسة اللبنانية.
وأوضح في حديث لـ”لبنان الحر” أنّ إعلان بعبدا هو إعلان حياد لبنان، بينما ما طرحه الرئيس بري يختلف كليا، وهو بكلامه لم يتجاوز حزب الله وسلاحه، عندما تحدث عن وجود حصري لسلاح الجيش والمقاومة عند الحدود، وهذا أمر لا يستقيم مع القرار 1701.
وإذ أكد أنّ مطلب الثلث المعطل سقط، قال حوري: “على “حزب الله” ان ينسحب من كل ما هو خارج لبنان وليس فقط من سوريا ونحن نريده في الحكومة كأي مكون سياسي آخر وعلى قدر من المساواة بينه وبين أي فريق سياسي من دون سلاح”.
حوري نوّه بالمواقف السيادية التي يتخذها رئيس الجمهورية ميشال سليمان، والتي تتكامل مع خطاب القسم ومضمون الدستور. وقال: “في ظل تعطيل المؤسسات، من مجلس الوزراء إلى مجلس النواب، بقي موقع الرئاسة هو الموع السيادي الأخير للدولة، وتحوّل صدى لضمير اللبنانيين، لذلك يجب المحافظة عليه.
وشدد على أنّ هناك مسؤولية كبرى وتاريخية لانتخاب رئيس للجمهورية، ومن الآن وحتى موعد الرئاسة يجب ان تحصل سلسلة من التطورات لحماية هذا الاستحقاق، مشدداً على وجوب أن يكون رئيس الجمهورية المقبل من قوى 14 آذار.
