
وأوضحت المجلة عبر موقعها الالكتروني، أن رئيس الجهاز المذكور، غيرهارد شيندلر، قدم خلال ندوة سرية عقدها لبعض القياديين الأمنيين دليلا على استخدام الأسد الكيميائي، كاشفاً أن الاستخبارات تنصتت على أحد المسؤولين رفيعي المستوى في “حزب الله”، في خلال حديث هاتفي أجراه مع أحد المسؤولين في السفارة الإيرانية في برلين.
وأكد شيندلر، أن المسؤول في “حزب الله” استخدم عبارات تؤكد استخدام الأسد أسلحة كيميائية، في الغوطة يوم 21 آب الماضي، وهو ذكر خلال المكالمة، أن الأسد أصبح عصبيا للغاية، وأنه ارتكب خطأ كبيرًا باستخدامه الغازات السامة.
ولفتت “دير شبيغل”، الى أن التسجيل بين المسؤولين الإيراني واللبناني، قد يمثل خلال هذه المرحلة الدقيقة، دليلاً هاماً إضافياً للمجتمع الدولي، على أن الأسد استخدم السلاح الكيميائي.
