
وكرر حلو دعوته مختلف ألافرقاء السياسيين إلى “إدراك خطورة الوضع الذي وصل إليه لبنان على كل المستويات، والسعي من هذا المنطلق إلى إيجاد أرضية مشتركة لتأليف حكومة تؤمّن الحد الأدنى من الحماية للبلد في هذه المرحلة الدقيقة”. وحضّ الأطراف كافة على “الكفّ عن تناتش اللقمة الوزارية رافة بالمواطن وبلقمة عيشه، فالوضع الراهن ينذر بعواقب وخيمة، ويهدد المؤسسات الإقتصادية، ويحرم اللبنانيين تالياً فرص العمل التي توفرها هذه المؤسسات”.
ورأى حلو في الدعوة إلى الإقفال العام المقرر الأربعاء، “دافعاً لغير الذي هدف اليه الداعون، ألا وهو أن ينفتح اصحاب القرار بعضهم على بعض، فيقدموا التنازلات المتبادلة التي تتيح تأليف حكومة تخرج البلد من الدوامة القاتلة، ومن حال المراوحة”.
