#adsense

جنجنيان: كلام جعجع عن الاستحقاق الرئاسي للتاكيد ان الرئاسة غير متروكة

حجم الخط

لفت عضو تكتل “القوات اللبنانية” النائب شانت جنجنيان الى “أننا نستغرب ما جاء في مبادرة الرئيس برّي خصوصا لجهة عقد حوار حول شكل وبيان الحكومة، ونعتبر أنها تشكل إنتهاكا جديدا يضاف الى سلسلة الإنتهاكات التي تعرض ويتعرض لها الدستور، لأن الدستور أناط عملية تشكيل الحكومة بالرئيس المكلف وحده بالتشاور مع فخامة رئيس الجمهورية، وبالتالي فإن أي خروج عن هذا المبدأ الدستوري لا يُمكن توصيفه سوى بالمخالفة الدستورية وبالتعدي الصريح والواضح على صلاحيات الرئيس المكلف ورئيس الجمهورية”.

جنجنيان وفي حديث لصوت لبنان 93.3 أكد أن “عملية تشكيل الحكومة محسومة لدى 14 آذار، فالرئيس المكلف يشكل حكومته بالتشاور مع رئيس الجمهورية فإما أن تنال ثقة المجلس النيابي وإما لا، وأي سبيل آخر هو مرفوض جملة وتفصيلا، لكن ما يجري عمليا هو أن حزب الله لا يعنيه بالأساس مشاركة اللبنانيين في الحكومة وتحديدا قوى 14 آذار بدليل أنه شكل حكومته الإنقلابية من لونه وحده، واليوم بعد تكليف رئيس من غير لونه عاد ليصر على إشراك نفسه في الحكومة وحصوله على الثلث المعطل فيها بهدف تأمين غطاءا شرعيا لسلاحه غير الشرعي ولمشاركته العسكرية الى جانب نظام الأسد في قتل الشعب السوري، ولتحركاته الأمنية داخل لبنان، وكأنه يقول إما حكومة تكون خاضعة لوصايتي وإما لا حكومة، أريد هنا أن أقول للحزب “إن أردت أن تكون عملية تشكيل الحكومة على قاعدة كسر عظم فليكن، لأننا أهل للتحدي وقد قبلنا به”،  فالسلاح يمكن أن يُعطل البلاد ويستبيح المؤسسات الدستورية ويقيم الدويلات ويرهب بعض الجهات السياسية، إلا أنه لن يكون بمقدوره يوما إرغام اللبنانيين على السير بمشروعه غير المرتبط بمشروع الدولة“.

أما لجهة دعوة الرئيس برّي الى الحوار: “فما معنى الحوار مع فريق غير مستعد للإلتزام بالمقررات الحوارية، وكلنا شهدنا كيف نعى النائب محمد رعد إعلان بعبدا ووصفه بأنه ولد ميتا وبالحبر على ورق، هذا الحزب لا يبحث عن حوار يُنتج توافقا بين اللبنانيين إنما يبحث عن آلية لإضاعة الوقت وتخدير المعترضين على سياسته وتوجهاته التي لا تمت الى سياسة وتوجهات الدولة اللبنانية، فطاولات الحوار منذ العام 2006 حتى العام 2013 أنتجت العديد من المقررات المهمة وكان آخرها إعلان بعبدا، لكن لم يُنفذ منها أي شيء بسبب تمنع حزب الله عن التنفيذ والإلتزام بها، لكن وبالرغم من هذا الواقع المرير نعود ونقول نقبل بالحوار إنما تحت سقف إعلان بعبدا وأي شيء آخر نحن غير مستعدين للدخول به وتقديم الهدايا لحزب الله على حساب مصلحة لبنان واللبنانيين”.

وردا على سؤال لفت جنجنيان الى أن “كلام الدكتور جعجع عن الاستحقاق الرئاسي هو للتاكيد على ان رئاسة الجمهورية غير متروكة ليست لقمة سائغة وليس بمقدور البعض إبتلاعها، والحديث عما إذا الدكتور جعجع مرشحاً للرئاسة ومدعوما من قوى 14 آذار فهو كلام سابق لأوانه، فلبنان يواجه اليوم أزمات وتحديات كبرى وخطيرة، وأستغرب على سبيل المثال إجتماع الحكومة بشكل إستثنائي لاتخاذ تدابير تحد من تداعيات الضربة الأمركية للنظام السوري على لبنان، هذا التلكؤ يصب في مصلحة حزب الله، ما يعني ان الحزب قد يتحرك باتجاه اسرائيل فيما لو حصلت الضربة فعلا. وهنا استغل الفرصة لأحذر حزب الله من المغامرة من جديد بلبنان واللبنانيين حتى لا يأتينا أمينه العام في اليوم التالي ويقول لنا “لو كنت أدري”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل